لا شئ يستحق الحياة غير عينيها
كلمتا هو قائلها بعد ان اعلن الحرب عله الضلام شاهرا اسلحته ليتخلص من القيود السوداء ويسحب نفسه ومعذبته نحو النور وهوه الذي خلق من الفولاذ سقلته قساوه الحياة حتا اصبح اقسا من الماس بقوته
فهل تستطيع ذات العيون المبجله ان تلين قلبه وهل يستطيع فك الخيوط التي عقدها حول عنقه ام ستسحبه للهاويه
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
هو يسكن فى عرينة كل شئ يسير وفق قوانينة
هى رقيقة كالفراشة ناعمة كالزهرة
دخلت عرينة بارادتها فهل ستقدر على الخروج بارادتها
اقسمت على تعذيبة فهل نجحت
الاولى فى الضحك بتاريخ 22/9/2025