Mafia Girls

Mafia Girls

  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 16, 2024
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Tags123
2024/03/12 يوم بداية كتابة في الرواية تصنيفها : جرائم ...مافيا ...القتل ...رومنسية سوداء....كوميديا .... أكثر رواية احببتها من قبل كل رواياتي ....لهذا ارجوا ان تنال الكثير من الاعجاب ... مقتطف من الرواية :( من الجزء الاول و التاني ) " لا اريد أن انهض ان خيالي افضل من واقعي التعيس" "ربما واقعك سيكون افضل من الكابوس " " جديا الان " ....... " لابأس ...لقد اخبرتكما من يأذيكما يموت..." "تكلمي اديلا " " انتما جزءً من الروح ليس مجرد اصدقاء...ان تألمتم اتألم لكني سأقتل من ألامكم.....ان حزنتم احزن و اقتل من حزنكم ...و ان كان هناك من اذاكم فسأقتله و انهيه بطريقة لم ترونها و لا تريدون رؤيتها..." " انا ايضا يارفاق.... سأقتل من اجلكما "
All Rights Reserved
#119
123
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الحكام | فوضى الحكام
  •          ديفرنجيت
  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • Fox's Revenge | انتقام الثعلب
  • مجنونتي الجميلة 💙
  • بريئة في عالم الوحوش
  • Ķăşşăňđřa | كاساندرا

لطالما عزفت سنفونية الموت بأنحاء إيطاليا قبل مئتي عام بسبب مجازر فوضى الحكام و رائحة الدماء ملئت الشوارع بإبادة جماعية..... الكثير من الضحايا و الكره نحوهم أصبح قسما بقلوب الناس.. و الآن.. هما يقفان معا داخل ذلك المكان يد الخطيئة و يد الثواب وقفة عادية و حضور غير عادي فقد كان القانون مع المافيا.. كما لم يكن من قبل جمعهما عميل الدولة بتلك الحقيقة.. بدخول عقار خطير لإيطاليا يحمل وباءا قاتلا. ظرف وحد قوات الإنتربول و المافيا و صفوفهم لقضية واحدة، خطر عقار يتجاوز حدود ايطاليا.. و المتهم أخطر عشيرة مافيا بأوروبا " آل لاباردي.. " طالما نعرف تلك المقطوعة التي كانت تعزف ففوضى الحكام ستظهر من جديد.. عدوان لدودان و صديقان غريبان.. مزيج من الأسود و الأحمر.. مخالب أنثى و عصا الحاكم. مقتطف من الرواية: " طالما كنت خطيئة لوالدتي.. و سأكون نفس الشيء لك" رفع دومينيكو زرقاوتيه نحوها.. كانت تلعب بالسيجارة بين يديها و تحدق بالأرض... و هذه المرة بعيون باهتة إقترب خطوة جعلتها ترفع بحدقتيها له حينها هو قال: " فيكِي الحياة و ليس الخطيئة.. " للكاتبة: مينا | Y U M I R R لا أسمح بالاقتباس من الرواية كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة. ٢٠٢٣/١٠/٢٦

More details
WpActionLinkContent Guidelines