لطالما عزفت سنفونية الموت بأنحاء إيطاليا قبل مئتي عام بسبب مجازر فوضى الحكام و رائحة الدماء ملئت الشوارع بإبادة جماعية..... الكثير من الضحايا و الكره نحوهم أصبح قسما بقلوب الناس.. و الآن.. هما يقفان معا داخل ذلك المكان يد الخطيئة و يد الثواب وقفة عادية و حضور غير عادي فقد كان القانون مع المافيا.. كما لم يكن من قبل جمعهما عميل الدولة بتلك الحقيقة.. بدخول عقار خطير لإيطاليا يحمل وباءا قاتلا. ظرف وحد قوات الإنتربول و المافيا و صفوفهم لقضية واحدة، خطر عقار يتجاوز حدود ايطاليا.. و المتهم أخطر عشيرة مافيا بأوروبا " آل لاباردي.. " طالما نعرف تلك المقطوعة التي كانت تعزف ففوضى الحكام ستظهر من جديد.. عدوان لدودان و صديقان غريبان.. مزيج من الأسود و الأحمر.. مخالب أنثى و عصا الحاكم. مقتطف من الرواية: " طالما كنت خطيئة لوالدتي.. و سأكون نفس الشيء لك" رفع دومينيكو زرقاوتيه نحوها.. كانت تلعب بالسيجارة بين يديها و تحدق بالأرض... و هذه المرة بعيون باهتة إقترب خطوة جعلتها ترفع بحدقتيها له حينها هو قال: " فيكِي الحياة و ليس الخطيئة.. " للكاتبة: مينا | Y U M I R R لا أسمح بالاقتباس من الرواية كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة. ٢٠٢٣/١٠/٢٦
More details