عندما تتقاطع طرق ريفر مع رجل يتحدث مع كل ما تخفيه داخلها، يتحول ارتباطهما الى جاذبية قوية لا يمكن لأي منهما مقاومتها، لكن هل هي منقذة غرايسون ام مدمرته؟ *** يعرف الجميع في مسقط رأس نهر أفيل بشأن غرايسون مادوكس الفتى السيء المضطرب الذي كاد يقتل طالبا آخر في منتصف ممر المدرسة، أولائك الذين ينضرون في عيني غرايسون لا يرون سوى الغضب و الكراهية الخالصة. يعتقدون جميعًا انه لا يمكن إصلاحه، حتى غرايسون نفسه. لكن ليس ريفر. بصفتها الفتاة اللطيفة المثالية كما تعرف، رأت ريفر شيئا اكبر في تلك العيون الرمادية الجذابة. شيئا يستحق التمسك به. منذ اول مرة إلتقت فيها اعينهما، يشعر كل من غرايسون و ريفر بإنجذاب شديد بينهما لم يستطع احدهما إنكاره.. لكن لا احد منهما فهم سبب هذا الانجذاب الذي جمعهما. كلما اقتربا و زاد ضعفهما، تتسائل ريفر: هل هي تنقذ غرايسون من ظلامه؟ ام انها تجذبه فقط الى داخلها؟ *** يُميل رأسي نحوه بإصبعه السبابة، مبقيًا عينيّ على خاصته و يجعلني مجنونة بنظرته المثيرة على وجهه. تبدو عيناه الرماديتان ثقيلتين، مليئتين برغبة مظلمة تجعل من قشعريرة قوية تسري في اعماقي، فيختفي كل شيء حولنا، و كل ما اشعر به هو شخصه و الصلابة التي تضغط بين ساقيّ. يهمس بصوت أجشّ و جذاب تمامًا: "ما الذي فعلتِه بي، ريفر"
Detail lengkap