...........
.......
.....
...
..
.
اعتبرت أحلامها اليقظة ملاذًا يحملها بعيدًا عن واقعها. تختلف أحلامها عن تلك التي يحلم بها الآخرون، فليست فقط مجرد أمنيات شخصية، بل هي عوالم خيالية تعكس رغباتها الخاصة ورؤيتها للحياة.
تجد يولينا في أحلامها الفرصة للهروب إلى عوالم بديلة، حيث يمكنها تجاوز تحديات الواقع وتحقيق تلك الأمنيات التي قد تبدو بعيدة المنال. تتنوع أحلامها بين أن تكون في مكان آخر، أو أن تعيش حياة مختلفة، وربما تجد في تلك الأحلام ملاذًا يعينها على التغلب على الصعوبات التي تواجهها في الحياة الوقعية.
حين تصبح الحدود حلمًا، والنجاة مغامرة لا عودة منها، تُقرر "كاميليا" أن تترك كل شيء خلفها، وتسافر خلسةً من الجزائر إلى إيطاليا، هربًا من واقعٍ يخنق طموحها في أن تصبح مصمّمة أزياء.
في ميلانو، مدينة الأناقة والضباب، تلتقي بصدفة خطيرة مع "لوكا فيتالي"، وريث إحدى أخطر عائلات المافيا. لقاءٌ يبدأ بالعداء، وينتهي بعاصفة من المشاعر المتناقضة بين الكره والولع.
بين أسرار تُدفن تحت طبقات الصمت، وعالمٍ لا يرحم الضعفاء، تجد كاميليا نفسها عالقة بين عالمين: قلبها الحالم، وخطايا الرجل الذي لم تختر أن تقع في طريقه.
رواية تجمع بين **الرومانسية والغموض و المافيا، النجاح، والضياع المؤقت**... وتطرح سؤالاً لا مفر منه:
**هل يمكن للضوء أن يعيش في قلب الظلام دون أن ينطفئ؟**