اركاديا

اركاديا

  • WpView
    Reads 309
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 18
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jan 3, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
اخذ المسدس من يدها واخرج بعض الرصاصات من جيبه واعاد ملئة ، ثم مده اليها مجددا بأبتسامة جانبية ونظرة ثقة قائلا " الان تستطيعين قتل الوحش بسهولة " تراجعت عدة خطوات للخلف بتوتر وقلق كانت تشعر بوضوح بالعرق الذي يجري علي ظهرها ابتلعت ريقها بصوبة كمن يبتلع حجارة " ان لم تأخذيه وتطلقي علي ، فسأقتلك انا " ارتعد جسدها ما ان سمعت كلمات واخذت المسدس سريعا من يده وبيد مرتعشه وجسد هزيل وعينان مليئتان بالدموع كان قلبها يعزف الطبول ، وجهت المسدس نحو صدره اراح ظهره للخلف وعقد زراعاه ولا تزال نظرة الثبوت و الثقة علي وجهه مردفا " انها فرصتك الاخير " مرت عدة ثوان من الصمت حتي اضوي صوت طلقة من المسدس البيت بأكمله ..
All Rights Reserved
#444
رومانسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ليت هاللحظه حضنك ...وطرف شفايفك...🫀
  • عمياء
  • THE VICTIM ♕
  • ساعه الإنتقام "كامله"
  • المَلاك الطّاهر 🍃
  • can i help you?
  • Black fog
  • جنة الياقوت

وسع عيونه بصدمه وابتسامه وهو يشوف جمالها الأخاذ وخاصتا بالفستان الي كان يبرز جسدها والا شعرها الي عشقه اول مره شافه فيها والا بشرتها الي يتخدر من ريحتها اتقدم منها وهو يعض شفته .. كانت معطيته ظهرها ومو حاسه بوجوده .... خافت الا انرعبت وهي تسمع صوت انفاس بقربها لفت بسرعه كبيره وهي تشوفه امامها انصدمت وكانت بتصرخ بس حط يده على فمها بسرعه وهو يمشي فيها لين الجدار ويحضنها كانت ترجف ودموعها نزلت وهي تحس فيها يبوس عنقها حاولت تبعده عنها بس ماقدرت .... كان مخدر تماما من قربها بس دموعها ماعجبته كان لسا حاضنها على الجدار رفع وجهه مقابل وجهها وهو يهمس فوق يده الي كانت على شفايفها :لا تخافي أنا ممكن ءاذي العالم كله الا انتي خليني بس اصبر نفسي عليك وارتوي من عطشي الي جنني وهو يبغاك ترويه وبعدين اروح خافت أكثر وهي تسمعه هزت راسها ب لا وهي مصدومه من كلامه ابتسم و رجع يحضنها وهو يدفن نفسه في شعرها الي يعشقه .. . وبعد مده بعد عنها وهو يحس في أي لحظه ممكن يغمى عليها ناظرها للمره الاخيره وكل مايشوفها يذوب أكثر من عيونها الي تسحره باس خدها بقوه كبيره وطلع من الغرفه .. أما هي ارتمت على الأرض برجفه مو مستوعبه كل الي صار ...

More details
WpActionLinkContent Guidelines