بلوة الظابط
  • Reads 46,646
  • Votes 1,278
  • Parts 36
  • Reads 46,646
  • Votes 1,278
  • Parts 36
Complete, First published Dec 22, 2023
الروايه  تتكلم عن بنت اهمشي بالدنيا حبها النفسها وغرورها وطاحت بحب رجل صعب هل راح يستمر ويتوافقون سوا ام لا تابعو الروايه للنهايه
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add بلوة الظابط to your library and receive updates
or
#3الظابط
Content Guidelines
You may also like
تُـــــراث النــهروان  by zhrra_1110
21 parts Ongoing
رواية حقيقية : بــقلمي زهراء حيدر (مُقتطف صغير) شمرني فوكا كمت اصرخ وازحف بعيد عنه دفرني على راسي خلاني ارجع غصبا عليّ كمت ابجي واصرخ وامسح بالدم من الملابس جرني كومي يسحل بية ويصيح - اموووتج اذا صاارلة شي اموووتج بأبشع طريقة اخليج تتمنين الموووت وما تلكينه . يحجي مخنزر ويسحل بية من شعري واني اصرخ واكوم وارجع اوكع وهو يسحل بية نزلني الدرج سحل لطابق الثاني نزلني وفتح غرفه من الغرف فارغه حرفيًا حتى فراش مابيها شمرني بيها وحتى ضوة مابيها سد الباب ورا خلاني اصرخ من الخوف كمت ازحف واتلمس الكاع واصرخ - لاااااا لاااااا طلعووونيييي مناااااااا مو اني كتلته مووو انيييي . ضليت اصرخ وابجي بعلوا صوتي - طلعووووونيييي مناااااااا . ماسمعت اي صوت بعد صار المكان هدوء كمت ازحف واتلمس بالكاع خايفة ومرعوبة - يماما والله اخاف من الظلمه . شهكت ابجي واكتم صوتي بأيدي - ياارب مايموت يارب والله مادري شسويت مادريي شلوون تكتلينه ولجج شلوووون! كمت ابجي واضرب على راسي ورجلية من الخوف موقف لا يحسد عليّ حرت شسوي من الخوف اخر شي حضنت رجلية لصدري ونمت بمكاني على الكاع ارجف البرودة تصل واحس جسمي ثلج من البرودة ضليت حاطة راسي على الصبه مال الغرفه وحاضنه رجلية لصدري اريد ادفي روحي وعيوني تغمض وحدها من النعاس وبطني موت
You may also like
Slide 1 of 10
الضابط واليتيمه  (الرائد) cover
تُـــــراث النــهروان  cover
الزهر ما له رماح تصيب و تصيد  cover
عشك ضابط(قضية شرف )  cover
الدخيله  cover
عشك الشيخ سلطان  الكاتبه غزل الدليمي  cover
نهوه الشيخ فهد cover
 ابن الجنوب وفصليتي بغداديه cover
حورية الضابط cover
البغداديه والشيخ البصراوي  cover

الضابط واليتيمه (الرائد)

27 parts Complete

تدور القصه حول فتاه مهذبه وجميله يقودها القدر الى اطراف الذل والعهاره والحب بشخص واحد واصبحت اسيره لديه مع بعض الحب والخوف والتكمله في البارتات