Story cover for My save place  by HanaAli525
My save place
  • WpView
    LECTURES 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement janv. 01, 2024
لِماذا أشعر بإتجاهه كثير من المشاعر لَكننا فَقط أصدقاء ليس أكثر..
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter My save place à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
#4leen
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي, écrit par Mir_Zeile
112 chapitres En cours d'écriture
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
فصلية شهم  cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
جبروت الصعيد cover
في قبضـة "الغريـب" cover
عشق عائلة الجزار cover
الشموخ والعقاب cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
مهيب الـزهـر  cover
حب جراح cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

79 chapitres En cours d'écriture

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"