يَوم بعد يوم ، شهرٌ يليه الآخر و السنِين تمر كمرور الغزوات على أرضِ الخيراتِ. لكن هذا لا يعني أن القديم منسي. و ما بمتروك للرياح لتأخذه. بل هو مُنهي الماضي و خاضم الحاضر و محدد المستقبل. ...... ما خُبِّئ خلف الوقار لم يكن نُبلًا، وما استتر خلف البراءة لم يكن طُهرًا. وبين مكرٍ لا يشيخ ، ونارٍ لا تعترف بالرماد، وُلد تحالفٌ من جذوة الماضي... فيمقت الناس وروده قبل قبل وجوده ، بينما تعلمت الأخرى فن الغدر الناعم. ليعقد تحالف بين شيطانٍ نبيل و إمريكية ماكرة. عهدُ خلاصٍ أشعل الشرارة الأخيرة لموازين المعادلات المنسية التي قلبها الزمان في وسط نارٍ وجب إيقافها. لكن ماذا إن كانت النار التي جمعت عالم الإثنين.. نارا مختلفة؟ نارٌ استلزمت تحالفا إستثنائيا لسيدة الخناجرِ و النبيل الساقط. فوراء الحقيقة تُخفى الأقنعة ، ووراء كل قناع تقع الهاوية. فكم قناعًا يحتاج الإنسان... حتى ينسى وجهه الحقيقي؟ و من يربح الحرب... إذا كان الجميع يخفي الحقيقة؟ فالشيطان يكره مكر غيره... و الثعلبة تمقت النيران. لكن إشتعال الشرارة بين شرقٍ وغربٍ إستلزم تحالفا غير محبذا ليطفئ اللهب...أو يشعله. ................................................ الورُودُ تُحْرُقْ وَ القَدَرُ يُكْتَبْ. النَار تخلدُ قصة عشق الشياطين
More details