كانت تجلس بمفردها على الأريكة، تحدّق في التلفاز بينما تنتظر صديقاتها. الجو كان ساكنًا إلى حدٍّ مقلق، وكأن الليل يهمس لها بشيء غير مفهوم.
همست لنفسها وهي تنظر إلى الساعة "كم الساعة الآن؟"
التقطت هاتفها لترى الوقت، لكن فجأة، تجمّد جسدها عندما سمعت صوتًا عميقًا وهادئًا يردف من خلفها
"إنها الحادية عشرة الحادية عشرة دقيقة."
اتّسعت عيناها، وتسارع نبضها وهي ترفع رأسها عن الهاتف ببطء، تجاهد حتى تستوعب الموقف.
"مَن أنت؟!" همست بصوت مختنق.
لكن الصوت لم يتأثر، بل جاء رده جامدًا، باردًا كليلة شتاء قاتمة
"كابوسكِ الذي سلب روحكِ له مُقدَّمًا."
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا