راودها سؤال واحد لا غير «من أنا؟» لم تنل جوابه طيلة العشرين سنة التي عاشتها... أكانت لقيطة؟ لاتدري! أكانت يتيمة؟ لا أحد يجيب! و حين جاء الجواب لم يحمل معه السكينة كما خيِّل لها فكانت تُعرَّف بناءا على من يرد ، فهي: «روسالكا » بالنسبة للأكبر «فولتشيتسا موسكو» بالنسبة لأوسطهم أما أصغرهم فكانت «كوشكا» إلّا أنّ الأب يكسر القاعدة فينادي «أنت هي الوريثة الضائعة» «وريثة ماذا؟» «البراتفيا»...
Mehr Details