How to survive an evil husband

How to survive an evil husband

  • WpView
    Reads 19,480
  • WpVote
    Votes 858
  • WpPart
    Parts 19
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 13, 2024
WpInfo
Fiction
Fantasy
لقد استحوذت على زوجة الإمبراطور، الشرير المجنون في رواية مأساوية. بعد فترة، عندما يبدو الإمبراطور الشرير مهووسًا بالفتاة اميرة من مملكة ضعيفة التي سوف تظهر، سأختفي كما لو أنني لم أكن هنا على الإطلاق. لأنه في اللحظة التي يلتقي فيها الشرير الأعمى بالبطلة... فهو لن يتذكر حتى أنني موجود! أنا حقا لم أفعل شيئا. لقد بقيت هادئًا جدًا حتى لا أتعرض لغضبه ... *** "سأعطيك خيارا." ارتفعت زاوية شفتيه بشكل ملتوي. رغم أن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه على الإطلاق. "واحد، العودة إلى القصر معي ..." كانت نظراته كافية لإثارة أعصابي. "ثانيًا، دعني أقتل كل هؤلاء الرجال الذين أخفوا إمبراطورة الإمبراطورية بتهمة الخيانة... ثم تعودي إلى القصر معي." لا، ألم تظهر تلك بطلة بالفعل؟ ...لماذا تفعل هذا بي؟
All Rights Reserved
#328
ادمان
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الإمبراطور لا يهمس عبثاً
  • تم القبض على محظية وهمية من قبل الطاغية ( متوقفه )
  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • - أصبحت أرنبة  للشرير - مكتملة
  • لغز العقرب قيد التعديل

#رواية من تأليفي... لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي. وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية. كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا. قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب. لكن الحقيقة؟ لم أكن سوى رقعة شطرنج، واختاروا التضحية بي مبكرًا. قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور... رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري. لم أطلب حبه. كل ما أردته؟ أن يُعاملني كبشر. لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع. وكنت أظن أنها النهاية... حتى وقف أمامي هو. الإمبراطور نفسه. الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء... والذي همس أمام الجميع: "هل توافق الأميرة على الزواج بي؟" لم أستوعب سؤاله... ولا نبرته، ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟ في هذا القصر... لا أحد يقول الحقيقة، وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.

More details
WpActionLinkContent Guidelines