How to survive an evil husband

How to survive an evil husband

  • WpView
    MGA BUMASA 19,480
  • WpVote
    Mga Boto 858
  • WpPart
    Mga Parte 19
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Mon, May 13, 2024
WpInfo
Fiction
Fantasy
لقد استحوذت على زوجة الإمبراطور، الشرير المجنون في رواية مأساوية. بعد فترة، عندما يبدو الإمبراطور الشرير مهووسًا بالفتاة اميرة من مملكة ضعيفة التي سوف تظهر، سأختفي كما لو أنني لم أكن هنا على الإطلاق. لأنه في اللحظة التي يلتقي فيها الشرير الأعمى بالبطلة... فهو لن يتذكر حتى أنني موجود! أنا حقا لم أفعل شيئا. لقد بقيت هادئًا جدًا حتى لا أتعرض لغضبه ... *** "سأعطيك خيارا." ارتفعت زاوية شفتيه بشكل ملتوي. رغم أن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه على الإطلاق. "واحد، العودة إلى القصر معي ..." كانت نظراته كافية لإثارة أعصابي. "ثانيًا، دعني أقتل كل هؤلاء الرجال الذين أخفوا إمبراطورة الإمبراطورية بتهمة الخيانة... ثم تعودي إلى القصر معي." لا، ألم تظهر تلك بطلة بالفعل؟ ...لماذا تفعل هذا بي؟
All Rights Reserved
#330
ادمان
WpChevronRight
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • لغز العقرب قيد التعديل
  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • عصر الغطرسة
  • مملكة سفيد " أول الآثمين"
  • فيورا || السليلة الأخيرة

{ الرواية مكتملة } وصلت كلارا، أميرة بلاط الشرق، إلى النصف الغربي من العالم محملةً بأثقال زواج سياسي لا خيار لها فيه. أُرسلت لتكون زوجة لإمبراطور إنجلترا الأرمل، حاكم تلك الإمبراطورية العظيمة والمزدهرة. لكنها، ومنذ خطت قدماها عتبات القصر الإمبراطوري، سرعان ما اكتشفت أن زوجها الجديد لا يوليها أدنى اهتمام؛ إذ كان يفضّل قضاء وقته بأكمله مغلقًا عليه الأبواب مع ابنه الصغير، متجاهلاً وجود عروسه الجديدة تمامًا. وما زاد المشهد غموضًا وريبة في نفس كلارا، هو الشائعات التي تحيط بالماضي؛ فلا أحد في القصر يعرف شيئًا عن الإمبراطورة الراحلة، سوى أنها فارقت الحياة في ظروف مبهمة وغامضة بعد وقت قصير من ولادة الأمير الصغير. ​وفي ليلة زفافهما الأولى، التي كان يُفترض أن تكون بداية لعهد جديد، دخل الإمبراطور إلى الجناح الملكي بملامح جامدة ونظرات باردة لا دفء فيها. التفت نحوها، وقال بنبرة حاسمة كقطع السيف: "هذه الليلة ستكون الأولى... والأخيرة التي نقضيها معًا. لا أنوي إنجاب وريث من هذا الزواج." ​وقبل أن تستوعب صدمة كلماته، تابع ببرود أشد وهو يتجه نحو الباب مغادرًا: "ابني سيبقى وريثي الشرعي، حتى وإن أصبحتِ أنتِ الإمبراطورة." ​لم تحتمل هذا الإذلال المغلف بالغموض، فاستجمعت شجاعتها ووقفت تواجهه بنظرات متقد

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman