Kusuriya no Hitorigoto

Kusuriya no Hitorigoto

  • WpView
    Reads 9,979
  • WpVote
    Votes 145
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 20, 2024
هناك بلد ضخم معين في السهول المركزية من القارة. يتواجد في البلاط الإمبراطوري لإمبراطور هذا البلد شابّة تدعى ماوماو، هي صيدلانية من حيّ الملذات تعمل حاليًا كخادمة في القصر الداخلي لتسديد ثمنها بعدما تم خطفها. الشابة التي بلا شك لا يمكن أن نعُدَّها جميلة تعمل بتخفي وتحفُّظٍ منتظرة عقدها لينتهي واثقة بأنّ الإمبراطور لن يقترب منها أو "يزورها". علمت أثناء ذلك بمعضلة قِصَر حياة أبناء الإمبراطور، ماوماو التي وصل لمسامعها أن الاثنين الناجيين مريضان بشدة تبدأ تحرياتها عن سبب ذلك. في فترة العصور الوسطى في الشرق تواصل متذوقة طعام حل مختلف القضايا الصعبة في البلاط الإمبراطوري واحدة تلو الأخرى. الرواية يابانية يتم ترجمتها ولها مانجا وأنمي حسابي على الإنستغرام: fedaa_chan0 المدققة: AKIMI
All Rights Reserved
#384
مذكرات
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Tokyo revengers || ملاك تومان
  • I AM NOT A WASTE [مكتملة]
  • الانتقال إلى الأخت الأكبر الشقيقة لزعيم الرصاص
  • مذكرات صيدلانية المجلد 5

في عالم تمزقه الصراعات وتحت ظل العصابات، هناك من يتحرك في الظلام بصمت، لا يظهر للعيان، لكنه يملك القوة ليغير كل شيء. ميزونو روكا فتاة تبلغ من العمر 17 سنة ،اعتادت على العيش في الظل دون ان تلفت الإنتباه ،لا تتدخل في أي شيء لا يخصها ،لكن كل ذلك يتغير عندما تبدأ الأحلام في مراودتها أحلام تنبأها بأشياء ستحصل ،ستحاول تجاهلها عدم التدخل لكن تلك الصرخة جعلتا تستيقض و تركض الى مكان معركة لا يجب ان تتواجد فيه بين معارك حتمية، صراعات النفوذ، وأحداث تكشف أسرار الماضي، تتقاطع طرق روكا مع مصائر من حولها، فتغير قواعد اللعبة، ليس فقط بقوتها، بل بقرارها أن لا تسمح لأحد بأن يموت بلا سبب. هل هي ملاكٌ يحمي، أم شبح ينتقم؟ في مزيج من العنف، الخيانات، والبحث عن العدالة ، حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، تبدأ رحلتها لتكشف الغموض الذي يحاصرها... وقصتها التي لم تُروَ بعد. مقتطف: "لقد كانت انتي منذ البداية..؟" سأل و هو يحدّق في عينيها الحمراوين اللتين لا تشبهان هذا العالم. لم تُجب فورًا... فقط نظرت إله، وقالت بصوت خافت: "لا أحد يذكر الأشباح، لكنهم دائمًا هناك... يراقبون." سكتت لوهلة، ثم أضافت "أنا لست من يُنقذ... أنا فقط أتأكد أن الموت لا يأتي مبكرًا." بدأت:2025/06/05 إنتهت:..؟...؟....

More details
WpActionLinkContent Guidelines