Golden Ball

Golden Ball

  • WpView
    LECTURAS 281
  • WpVote
    Votos 25
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación lun, mar 30, 2015
— — — قـبـل عـشـر سـنـوات .. . . . اكـتشـف احد العلماء قٓطـعة نـادرة تـسمى Golden ball .. اي الكرة الذهـبـيـة .. عندما فحصوها استنتجو انه الكرة الذهبية اتت من كوكب انامـا .. هـنـاك اعلن احـد هـولاء العلماء .. ان اسقاطنا اطفالنا .. في كوكب اناما سـوف يعطينا قلب مصنوع من الكرة الذهبية .. هـناك سـ تسيطر البشرية على بقية الكواكب من ضمنهم كوكب اناما .. البعض وافقو بعض لم يوافق .. لـكـن تمت تـهديدهم اذا عارضت سـ تقتل ! .. هـكذا بـدا بسقاط اطفالهم واحد تلو الاخر ..
Todos los derechos reservados
#637
علمي
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • عشق القمر
  • أين عالمي؟
  • لست بشري
  • 🔥جبروت🔥
  •  مجنونتى الصغيره الروايه الاولى من سلسله (اسود تنحنى من اجل الحب)
  • فانتازيا الموت و الحياة
  • عندما يعشق القلب، تصبح العين مجرد حاسة
  • قلب الزمرد

بقلم/رولا هاني تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا.. اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة.. لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟ بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف! هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟ اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟ رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك.. هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا.. رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا.. رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟ هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido