Story cover for الضحية القاتلة by EMIchanforkiru
الضحية القاتلة
  • WpView
    Reads 766
  • WpVote
    Votes 47
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 766
  • WpVote
    Votes 47
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Jan 21, 2024
Mature
"قوانين كألأغلال...خدم كالضباط...ومنزل كالزنزانة...أنا في سحن! "
"لا مصير للحالمين سوى السجون أو الجنون"
"تكتب الأقدار أقلام لا تميز البريء من المذنبين"
"لاتخف من الموت ؛ فالحياة قد تكون مخيفة أكثر"

-الفتى (كيلوا) ذو الإثناعشر عاما يحاول بيأس الهرب من مصيره المحتوم بشتى السبل والوسائل ،انه يلعب دور القاتل على خشبة مسرح الحياة حيث لا مجال للخطأ، لكن الدور شاق وتعيس وهو يأبى أن يمثله ،هل الأمر بيده ؟ لا ليس كذلك ؛انه في النهاية نص المخرج الغير قابل للتغيير أو التحريف وقد كتب بأقلام ذات خط سميك ، لكن ولحسن الحظ ، كما وجد القلم وجدت الممحاة ، فهل هناك فرصة لطمس تلك الكلمات ؟ حسنا إذن فلترفعوا الستار وتسلطوا الأضواء؛ آن الأوان لإلقاء حوار جديد لم يكن مخطط له وهذه المرة أمام أعين الجماهير وليس في نسج الخيال فحسب!
All Rights Reserved
Sign up to add الضحية القاتلة to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
" Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ " by Akume_m7u
30 parts Ongoing Mature
" مهين ان تتذكر الجميع و لا يتذكرك احد....الانكسار يأخذ قلبك دون رجعه و كأنك من تجعل اللحظات الصغيرة ذكره قيمه بينما لهم هي عابره " " بعض الكليمات تترك جرح مؤلم لا يزول او كره عميق يتحول لنفور " ..... أبعدتهم الايام عن بعضهما حيث نقطه لقائهما الاول اصبحت فراقهما الاخير ، ليذهب كل منهما للبحث عن إنتقامه الخاص... هي...و كذكره أخيره من نسلها المنسي بين الرماد الدامي بدأت بالسير علي الخُطي الذي حاول والديها إبعادها عنها ، جامعه اياً من مشاعرها مُخبئه إياهم لتُظهر البرود ، الانزعاج و التذمر...شخصيه زائفه خلفها تُخفي رقتها و طيبتها...مُحاوله للتكتم علي حقيقه تحطم روحها يوم وراء الاخر... و من منظورها فقد منحتها الحياه فرصه للعيش من اجل الإنتقام لا اكثر...فقط في سبيل تحرير نفسها و من كانوا عائله لها حتي تثبت لعدوها وجود دمائهم المُقاتله و إن كانت أخر فرد إستطاع النجاه من الموت المحتوم... هو...و كقاتل نُعت بهذا اللقب الوحشي قرر ان يصبح من يخشاه الشياطين ، ليمتلئ قلبه بالكره و الغضب ناسياً ما عاشه من ذكريات حلوه مع من أحبهم... إذاً؟... أيمكن للقدر جمع شخصان لا يتوافقان؟ هدوئها و نعومتها مقارنه بغضبه و خشونته؟ و إن إجتمعا فكيف سيكون لقائهما الاول؟ أسيتذكرا بعضهما؟ أم ستصبح لحظات طفولتهما ذكره باهته لكليهما؟
جحيم أحضانه by Alouuuya
14 parts Ongoing Mature
لونارا..فتاة في العشرينيات؛ نشأت في بيئة قاسية و بائسة؛ لكنها لم تتخيل يوماً أن تجد نفسها أسيرة جزيرة معزولة؛ يحكمها قانون الوحوش؛ حيث البشر فيها أقرب إلى الشياطين؛ والجحيم ليس مكاناً خيالياً بل حقيقة تعيشها كل يوم. اختطفها رجل يسكنه الغضب والانتقام جعلها ورقة في لعبة مريضة هدفها كسر عدوه الأكبر وتحطيمه من الداخل و ليحول حياتها إلى دوامة من الألم والخوف.. بالنسبة لها؛ كان هذا العالم الجديد أبعد ما يكون عن الأمان وأقرب ما يكون إلى الكابوس. لكن بوسط هذا الظلام؛ هناك شخص آخر؛ شخصية غامضة ومتناقضة؛ يحمل بداخله مزيجاً من القوة والحماية بين الحنان والهوس..رغم صراعاته الداخلية؛ يمد يده إليها في أكثر لحظاتها ضعفاً لتجد لونارا نفسها تمزقها مشاعر متضاربة بين الكراهية التي تشعر بها تجاه خاطفها؛ والرغبة الغامضة في الاقتراب من الشخص الذي لم تتوقع أن يكون ملاذها الأخير. 'جحيم أحضانه' ليست مجرد قصة حب مأساوية؛ بل رحلة في أعماق النفس البشرية؛ حيث الكراهية والحب يتصارعان بلا هوادة.. فهل ستنجح لونارا في الهروب من هذا الجحيم؟ أم أن القدر يخبئ لها شيئاً أعظم من الهروب... وربما أشد خطورة؟.. رواية: (جحيم أحضانه) The hell of his arms #الرواية قيد الكتابة. #الرواية و الفكرة لي لا أحلل السرقة.
~ غزلان في غابة ذئاب  ~ by nona_masri
11 parts Complete
ما الذي ستفعله الغزلان عندما يقعون في غابة الذئاب ؟ هل يستسلمون للأمر الواقع والقدر المحتوم ويقبلوا بأن يكونوا فريسة سهلة للذئاب البشرية ام انهم سيخلعون جلود البراءة التي تكسوهم ويطبقون المثل القائل " ان لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب " ؟؟؟ تتحدث الرواية عن صديقين مقربين تعرفا على بعضهما في السجن ليصبحا روحاً واحدة في ذلك العالم المخيف ولكن القصة ستركز اكثر على الشاب " سيف جلال الدين " الذي قَست عليه الحياة وجعلته يتحول من فتى بريء الى رجل خشن لا يخشى شيئاً ولا احد يكسر له كلمة يسعى للإنتقام من الاشخاص الذين دمروا حياته ، ولكن في اعماق اعماقه مازال يسكن ذلك الفتى الخائف الذي تم ظلمه بشدة وخسر حياته وحريته بين لليلة وضحاها ، وفي الجهة الأخرى هناك ابنة عدوه اللدود المدعوة " سما عبد الكريم " وهي فتاة طيبة القلب لأبعد الحدود سيجمعهما القدر ليعيشا معاً قصة حب غير متوقعة بغض النظر عن الظروف الصعبة التي تواجههما فما الذي ستفعله الغزلان عندما يصبح العالم من حولهم غابة تعيش فيها الذئاب ؟؟ تأليف : نونا مصري ♡
Rotten Apple   by Valina_9
17 parts Complete Mature
في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية." ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها كل الحقوق محفوظة
اللهب القرمزي  by mir9_m1
24 parts Ongoing
هل فكرت في يوم ما بالهروب ، و عدم العودة بسبب سوء المعامله ؟ و عيش حياة بسيطة و هادئه. لا مهلًا دعني أعيد صياغة السؤال . هل فكرت يوما بأنك ستموت ؟ هل كان حقًا الأمر يستحق لتموت من اجله ؟ في النهاية لم يتحقق الهدف . مات وهو يسقط من اعلى الجرف . فقط لأجل عيش حياة -طبيعيه- كما يقولها . لكن في الواقع لم يمت . بل عاش بمظهر جديد عالقًا بجسدٍ مات وهو بعمر العشرين . لا يشيخ و لا يموت مهما حاول . هل تظن انه يمكن لبشري ان يتأقلم مع هذا ؟ في الواقع اي شخص طبيعي قد يُجن . لم يتقبله احد او بالأحرى كانوا خائفين منه ، لم يحاول العيش كشخص حي حتى. لكن مهلًا . بعد العيش منعزلًا لثلاث سنوات في الغابة تم اختطافه ، من اختطفه و من هذا المجنون الذي قد يفعل ذلك لأجل نزوة قد أتته؟ الان انه يحاول التأقلم في بيئة غير بشرية . بيئة لا يرحم احدهم الاخر . فقط النسل و القوة هي من تحدّدان من يحترم الاخر . و الضعيف ؟ بالتأكيد لا احد سيتقبله . هل يا ترى سيتقبل نفسه و ينسى حياته كبشري ؟ و ان يكون ضدهم رغم انه كان منهم ؟
You may also like
Slide 1 of 8
" Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ " cover
مختبىء الظل  cover
جحيم أحضانه cover
~ غزلان في غابة ذئاب  ~ cover
Rotten Apple   cover
(لعنة الموت) cover
اللهب القرمزي  cover
رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب   cover

" Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ "

30 parts Ongoing Mature

" مهين ان تتذكر الجميع و لا يتذكرك احد....الانكسار يأخذ قلبك دون رجعه و كأنك من تجعل اللحظات الصغيرة ذكره قيمه بينما لهم هي عابره " " بعض الكليمات تترك جرح مؤلم لا يزول او كره عميق يتحول لنفور " ..... أبعدتهم الايام عن بعضهما حيث نقطه لقائهما الاول اصبحت فراقهما الاخير ، ليذهب كل منهما للبحث عن إنتقامه الخاص... هي...و كذكره أخيره من نسلها المنسي بين الرماد الدامي بدأت بالسير علي الخُطي الذي حاول والديها إبعادها عنها ، جامعه اياً من مشاعرها مُخبئه إياهم لتُظهر البرود ، الانزعاج و التذمر...شخصيه زائفه خلفها تُخفي رقتها و طيبتها...مُحاوله للتكتم علي حقيقه تحطم روحها يوم وراء الاخر... و من منظورها فقد منحتها الحياه فرصه للعيش من اجل الإنتقام لا اكثر...فقط في سبيل تحرير نفسها و من كانوا عائله لها حتي تثبت لعدوها وجود دمائهم المُقاتله و إن كانت أخر فرد إستطاع النجاه من الموت المحتوم... هو...و كقاتل نُعت بهذا اللقب الوحشي قرر ان يصبح من يخشاه الشياطين ، ليمتلئ قلبه بالكره و الغضب ناسياً ما عاشه من ذكريات حلوه مع من أحبهم... إذاً؟... أيمكن للقدر جمع شخصان لا يتوافقان؟ هدوئها و نعومتها مقارنه بغضبه و خشونته؟ و إن إجتمعا فكيف سيكون لقائهما الاول؟ أسيتذكرا بعضهما؟ أم ستصبح لحظات طفولتهما ذكره باهته لكليهما؟