موعد

موعد

  • WpView
    Reads 107
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sun, Aug 30, 2015
تخاجى في مشيته...خجلا من خطيئته...مخالبه خدشت الجنان...بضمة ذريب وصل أناملها....نكست هامتها بعنوان الموصول تستنجد...صفرة الباقة أمطرت خواطرها... ولملاقاة غربة الوداع ترتقب.. انسجل الدمع تسلل لعمق التويجات ..اشتبك الغيم التج الفرات...انغمست في الغم اكتفى بالقناعة... أشار برأسه لمكان وتلجلج يعلو محياه.... ساخرة تأمل من الكابوس أن تفيق...فاختلت بنفسها مواجهة المرآة...ساعة المعصم وقلم الحمرة...يستشعران صدق الزمان... تجاهلت ما عكسه بلور المرايا. .نسوة تحوم والنجوى بالمكان تبسمت ابتسامتها الساخرة...وإحداهن بمحاذاة. الباب للود تتملق...جاهدة تحاول ارتشاف نظراته...واجهتها بصمت عنيف واستهزاء مثير...غضي بصرك أو اقتلع رموشك المركبة...اكفهرت تقاسيم الحائمة معلنة انكسارها...أمسكت بيده تبتلع جمر غيرتها المتقدة....عرجت به في مصعد الاحلام..ملامح الغروب خيمت معلنة موعدها...ووقوف سائق سيارة أجرة حمراء أكدها...أسرعت متفادية أدنى كلمة وداع...أملا بموعد آخر آجل أو عاجل....حين صعودها غرد المذياع بوجودها...وبدندنة السائق المضيف أكرمها...ألحان مألوفة عطرت الأسماع....صوت كوكب الشرق ينطلق...بسيرة الحب سهما يدمي الجراح ويشفيها...أشعلت وأخمدت حروبا...في دقات قلبها... by safa kajwan
All Rights Reserved
#711
شعر
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رواية فرصة اخيرة .. الجزء الثاني من سلسلة حكايا القلوب
  • أعظم من مُوجز الأخبار بعين المغترب
  • رواية غمزه الفهد رومانسيه اجتماعيه عشق آثاره
  • يكفيني 💔يا قلب...
  • أسطورة الجبل الميت !
  • دموع هواره صعيدي رومانسي بقلم لولو الصياد
  • أنا أضيع
  • رواية إذا ما عشت بدنياك آميراً فخذيني إليهـا آسيراً.
  • حُبنا قَدرٌ

أشار إليها بالاقتراب فأطاعت في مرح وعفوية سكنت حدقتيها تسأله عم يريد فيبتسم بمكر ويعدل من وضع نظارته الشمسية ويسبل أهدابه مخفيًا نيران شوقه التي اندلعت بقوة فأضاءت حدقتيه بلون كهرماني مخيف . جذبها من كفها بخفة ليحتجزها بين ذراعيه وعجلة القيادة فسألته :منذ متى وأنت تقود ؟! ابتسم بخبث وهو يمرر أرنبه أنفه فوق رقبتها بطريقة عفوية افتعلها : منذ نعوم أظافري . عبست باستهجان وهو يتابع : لقد ولدت قائدًا .. أميرًا .. لأغدو ملكًا متوجًا على إمبراطورية أبي . تمتمت غافلة عما يفعله بها : ولدت بفمك معلقة من الذهب . اشتدت ذراعيه حول خصرها ليلصقها بصدره ويدفن أنفه بتجويف عنقها ، يلثم تلك الشامة التي تثير جنونه بخفة ، تململت من لهيب أنفاسه فهمس بصوت أبح : أبي وضعني ملكًا لكني صعدت السلم من أوله ، تحركت بغرض أن تفك أسرها من بين ذراعيه لكنه تمسك بها بتصميم وصبر : كيف ؟! سحب نفسًا عميقًا مستنشقًا رائحتها المهلكة لمشاعره -مزيج من عبقها وعطر بالفواكه الاستوائية حمل له انتعاش الصباح - فهو عطرها الصباحي المفضل ، فهي لا تستقر على عطر واحد تضعه لأبد الآبدين . بل هي مختلفة .. متغيرة .. وغير متوقعة ، في الصباح برائحة تحمل انتعاش حماسي ، وعصرًا برائحة تحمل وداع الغروب .. وليلًا تضع عطرًا يحمل له غموض آسر يجتذبه ..يغمره ..ويغرقه

More details
WpActionLinkContent Guidelines