Can't Enough | vк

Can't Enough | vк

  • WpView
    Reads 820
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Mar 7, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
"لَن أكتفِي ولَن يحدث هذَا قطعًا! " "حتّى إن رفضتُك مرات عدّة غير مُبالٍ؟" "حتّى إن فعلت ، صدقنِي مَردُك إليّ انَا وحدي ، ورغبتِي ستضلُ أنتَ مادُمت حيًا ، لاَ أحدٌ بمالُكك سِواي ." "لا تكتفِي إذن ولَن أكتفِي في إتلاَفك وهدّ أمآلُك خلفَ الأُخرى" جمِيع الحقُوق تعُود لِي أول رِواية بعد صِراعات كثيرة
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • لهيب العشق
  • كبرت قبل وقتي
  •  ✦ Inter Nihil et Omnia _ بَيْــن اللاّشَـــيئ و كُلِ شَـــيْئ
  • ألميــراج"𝟸:𝟸𝟸"

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines