The Lake

The Lake

  • WpView
    Reads 453
  • WpVote
    Votes 95
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 15, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
Mythical Creatures
Magical Kingdoms
Fairy Tales and Mythology
تلك البُحيرة هي البوابة لكل شيء البوابة للعالم السفلي لعالم الأساطير بعد عشرون عام ستموت فتاة لم تُلد بعد لأن مهمتها ستكون إنتهت في عالمنا لتنتقل للعالم الآخر سيكون ذلك العالم ينتظرها بفارغ الصبر بالطبع هو وسكانه . هل ستتقبل هذه الفتاة التغيير الجذري الذي سيطرأ على حياتها أم سيغلبها الفشل وتكون ضحية للجحيم ؟ سنعلم هذا في نهاية رحلتنا قبل أن تُغلق أبواب البحيرة وتُفتح أبواباً أخرى لا أحد سيحب محتواها لا عالمنا ولا عالمهم . ــ ڨيولا مارتينيز ــ إيثان دي كارلو
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ظلال الارض المحرمة
  • "الجانب الآخر من البحيرة"
  • غرباء البُعد الآخر
  • The stranger girl|الفتاة الغريبة
  • خادمه الوحوش
  • أرض روستارا
  • روزالين سنيب
  • OF BLOOD AND BINDING
  • When The Gate Closes

رواية ديستوبية، مظلمة، عن عالم نُفيت منه البهجة، حتى صار الحزن هو القانون الوحيد. في عالم رمادي، حيث الضحك جريمة، والسعادة خيانة... تعيش حالكة، فتاة وُلدت من رحم الليل، تصارع جفاف الحياة، تلاحق خيطًا واهنًا من الأمل مع صديقيها إياس وشجن. لكن في مدينة لا تعرف الفرح، هل يمكن للحلم أن ينجو؟ وهل "المحيط" الذي تراه حالكة في منامها... حقيقة، أم مجرد هلوسة منقرضة؟ قصة عالم جميع من فيه تعساء لا شيء سوى البؤس و الظلام ، دائما يقودنا الامل لنؤمن بأن الظلام يليه النور حتما...لكن في هذا العالم لا يمكن لشيء ان يلي الظلام سوى ظلامٌ احلك واشد سوادا..لا يعرف سكان هذا العالم طعما لسعادة ولا لونا للفرح كل ما يعرفونه هو البؤس هل لك ان تتخيل لحظة تحقيق حلمك او فوزك باليانصيب او رحلة سفر لبلاد احلامك ان تشرع بالبكاء !!نعم يمكنك ان تفعل ذلك سعادةً لكن سكان عالمنا يشرعون بالبكاء لانهم لا يملكون خيارا آخر لكن اي بكاء..بكاء هستيري كالمجانين السعادة لدينا شيء كهذا ان تضطرب ويختلج خُلدك استعدادا لفرحة عظمى لكن ماذا يحدث!! تشعر بحزن بقدر الفرحة التي كان من المفروض ان تعيشها فتجهش في البكاء ألما من الغصة التي تحرق داخلك ثم تنطفئ لتشعر ب "اللاشيء"... ملاحظة:الرواية نظيفة 100%💘

More details
WpActionLinkContent Guidelines