_ إيف، هل أنت بخير؟
سحبت يدها بعيدًا وألقت نظرها إلى الأسفل، متذكرة المشاعر التي رفضت تجربتها مرة أخرى في جسد حواء. كان آدم في حيرة من أمره بسبب التحول المفاجئ الذي طرأ على حواء بعد استيقاظها من غيبوبتها، وتساءل كيف يمكن أن تشبه شخصًا مختلفًا.
في محاولة لاختراق تأملها، فرقع آدم أصابعه لإعادتها إلى الحاضر. عندما نظرت إيف مباشرة إلى عينيه، تفاجأت برؤية حدقة عينه تتألق باللون الأزرق، وهو المشهد الذي أصابها بالذهول للحظات. لقد ذكّرها بالتوهج المشع الذي شهدته في الفناء في اليوم الأول الذي استيقظت فيه في هذا العالم.
تجمدت في مكانها للحظة وجيزة، وهي تتصارع مع زوبعة من الأفكار والعواطف والظواهر غير المبررة التي تحدت فهمها للواقع.
لم تكن قادرة على المقاومة، فاقتربت منه، وأجبرت على فحص عينيه. وصلت يدها بلطف إلى وجهه ونظرت إليه بعمق في عينيه. لقد وقف متجمدًا كما لو كان مثل هذا الإجراء غير متوقع تمامًا من حواء المتحفظة عادةً التي يعرفها. على الرغم من دهشته الأولية، استمر في النظر إليها.
مندهشًا، لم يكن بوسعها إلا أن تستفسر،
_ماذا حدث لعينيك؟
نظر لها بنظرة جدية ثم اقترب من أذنها وهمس:
_إنه سر، لكن بما أنك قبضت علي، سأخبرك.
سيطر عليها الحماس فتساءلت بلهفة:
_قل لي ما الذي في عينيك؟
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟
مقتطف من القصة
"لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .."
إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .."
هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .."
أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.."
قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن
"ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟"
قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة
"قلبك على ما أظن .."
رواية جديدة ..