Mad Wolf

Mad Wolf

  • WpView
    Reads 266
  • WpVote
    Votes 39
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Jun 3, 2024
_ إيف، هل أنت بخير؟ سحبت يدها بعيدًا وألقت نظرها إلى الأسفل، متذكرة المشاعر التي رفضت تجربتها مرة أخرى في جسد حواء. كان آدم في حيرة من أمره بسبب التحول المفاجئ الذي طرأ على حواء بعد استيقاظها من غيبوبتها، وتساءل كيف يمكن أن تشبه شخصًا مختلفًا. في محاولة لاختراق تأملها، فرقع آدم أصابعه لإعادتها إلى الحاضر. عندما نظرت إيف مباشرة إلى عينيه، تفاجأت برؤية حدقة عينه تتألق باللون الأزرق، وهو المشهد الذي أصابها بالذهول للحظات. لقد ذكّرها بالتوهج المشع الذي شهدته في الفناء في اليوم الأول الذي استيقظت فيه في هذا العالم. تجمدت في مكانها للحظة وجيزة، وهي تتصارع مع زوبعة من الأفكار والعواطف والظواهر غير المبررة التي تحدت فهمها للواقع. لم تكن قادرة على المقاومة، فاقتربت منه، وأجبرت على فحص عينيه. وصلت يدها بلطف إلى وجهه ونظرت إليه بعمق في عينيه. لقد وقف متجمدًا كما لو كان مثل هذا الإجراء غير متوقع تمامًا من حواء المتحفظة عادةً التي يعرفها. على الرغم من دهشته الأولية، استمر في النظر إليها. مندهشًا، لم يكن بوسعها إلا أن تستفسر، _ماذا حدث لعينيك؟ نظر لها بنظرة جدية ثم اقترب من أذنها وهمس: _إنه سر، لكن بما أنك قبضت علي، سأخبرك. سيطر عليها الحماس فتساءلت بلهفة: _قل لي ما الذي في عينيك؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ووقعت بين يديه
  • Even in the hell
  • الــمـســتـذئــب  الـوحـش  || The Evil Werewolf🐺✔️
  • الشرير يريد فقط أن يرتاح
  • الـحُب الـقاتـل
  • Cingulomania
  • رواية والرجال نصيب بقلمي حنين أحمد

1# في العاطفية وردتي الذابلة في كل ليلة، وأنا أرتشف من كأس النبيذ، أتسلل إلى عالمٍ من الهرب لعلي أنسى ذلك الجمال الذي أثقل قلبي، وأتخلص من ذكراك التائهة في زوايا ذهني. لكنني في كل مرة، أعود لأصطدم بالحقيقة المرة؛ لا أستطيع الفرار. كل قطرة من النبيذ تصيبني بالخذلان، كأنما تعديني على جرح لم يُشفي حتى اللحظة. أرى نساءً ينظرن إلي، ويحملن في عيونهن من الوهج ما يجذبني، لكنهن يبتعدن، متقاصفات عن أن يقتربن من عذوبة عطرك، من روحك التي سكنتني. إذ كيف يمكن لأحدهن أن تكون جارية تحت قدمي، في حين أنك وحدك من أشعلت النار في شرايين روحي، وملأت جنبات فؤادي بشذاك الفريد. لقد أصبحتُ بلا وجهة، أسعى من مرفأ إلى مرفأ، باحثاً عن بقايا جمالك بين الوجوه العابرة، ومسرحيات الزمن التي لا تجلب لي سوى شظايا ذكرياتنا. لا شيء يستطيع ملء الفراغ الذي تركته، فهو كخيطٍ رفيع يبدو هشاً، لكنه يحجب عني كل ألوان الحياة. ويبقى كأس النبيذ بين يدي، يفيض بالأحاسيس التي تشتعل في صدري، بينما أستسلم لتوهم الفرح في اللحظة، لكن روحي، للأسف تُعاندني، ترفض أيه شمسٍ أو بديل، متمسكةً بك وحدك. ووقعت بين يديه 2018 وداد جلول تنبيه: قد لا تناسب هذه الرواية البعض بسبب المشاهد والأفكار الجريئة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines