عامره تلك لبيوت بااسيادها فما بالك في في بيوت لمم يكن لها كبير ولاسلطان بيوت تعمر وبيوت تهدم لتترك اثر با انفس ابنائها التقت انفس المكسوره باارواح مبهجه ليكون طريق الخلاص لمن تشردو وفتاة وجدت نفسها تائها في ازقة الطفوله لتكبر وتتحدى نفسها لتلتقي بفارس الاحلام هل يضحك لها القدر ام له رئي ثاني قصتنه من احد لبيوت العراقيه صوت الاطفال وهمه يلعبون بالكراج نكهه خاصه وصوت الام والاب فهل ياترا راح تدوم هاي لمة وتبقى فرح وسعادة محاوطه قلوبهم تابعو ويايه شنو راح يصير...........؟
Más detalles