قربان

قربان

  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Mga Boto 2
  • WpPart
    Mga Parte 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Wed, Feb 7, 2024
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
التفتت عيني الجوه الباب وانه اشوف الظل يتقرب شوي شوي ، وصوت صعود الدرج اخترق مسامعي بقوة ، كلبي ضل يدك بقوته وجبهتي تعرقت بلعت ريگي وصرت ابتعد وعيوني على الشباك المطر يضرب بجام الشباك بقوة وصرت احس صوت المطر يتنافس ويه ضربات كلبي تحركت يدة الباب مرة .. مرتين .. بلعت ريكي حسيت جمرة نزلت ببلعومي زمجر بصوته ، وضرب الباب برجله :- تعرفين انه منو. مو ؟؟ - ريس ، واللـ ، وكلام الله ، انه مالي شغل - الباب - رَي .. دفع الباب بقوة وصاح بعلو صوته :- الباااااب ... مسحت وجهي وعدلت ملابسي ، لبست ملابس المگدي وحضرت نفسي ، جربت نفس قوي وغمضت ويه دفعة الباب بقوة شهكت وهو يمشي بخطوات ثگيله وماموزونه فتحت عيني للنص شفتهم خاتلين ؏ الدرج ويبجون ويأشرولي اركض ، توني اريد افتح عيني ، انلزمت من راسي :- چلبه ، نغله ، المن .. المن حاچيه انه منو ؟ - هد - هد مو ؟؟ سحب راسي حيل ودفعني ع الشباك انركع راسي بيدته ، صرخت ودفعته اريد اركض جرني من ملابسي انفتگ القميص درت وجهي ارجف دفع الباب برجله :- هاي شنو هاي اوف ! منيلچ ؟؟ تراجعت شوي شوي واني ادري بعينه الوسخه فتحت الباب شكل مايفتح صارت نظراته تتحرك وانه اتراجع وكلبي يتسارع بدكته خوف رهبه بين اللحظة واللحظة ماحسيت غير هجم عليه وجرني من فكي ودفعني بالكاع .. كعد على رجلي غ
All Rights Reserved
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • قناص بغداد ( مهمة وطن )
  • في سجن الحُر
  • الجميلات الؤاتي
  • شريعة الطغيان
  • خسرت طفولتي
  • المهيار '' غوَائِلُ هَالِكة ''
  • شفاه سوداء

صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول -اششش بس تتحركين تموتين كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك شجاعٌ قويٌ قناص مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة ملامحهُ يعلوها الغرور تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور سنينه عجافْ دينهِ يدافْ شعورهُ يجافْ حبهُ يزافْ لهُ منْ كل شيءِ نصيب وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب #قناص بغداد بقلم: زينب علي ♥️

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman