في عالمٍ تلاشت فيه الثقة، وتاهت الأرواح بين الخذلان والقدر، تجمع الظروف صبيين في عمر الزهور، أحدهما يحمل قلبًا مثقلاً بالفقد، والآخر يخفي جراحه خلف ابتسامة. لكن عندما تتسارع الأحداث، ويجد أحدهما نفسه على حافة الحياة... يتحوّل الآخر إلى كل ما يملكه هذا العالم من أمل. رحلة بين الألم والحنان، الصمت والصراخ، ال هروب والمواجهة... حيث لا شيء يبقى على حاله، سوى وعدٍ واحد: "لن أتركك، حتى لو لم يتبقَ منك سوى أنفاسك الأخيرة..."
More details