في بعض الأحيان كنت أحس أن رعبي الأكبر هو أني أحبه لما هو عليه، رغم أنه كان ولا يزال صانع دموعي. لم أكن أستطع أن أتحدث، وأحس أنه أحيانا لا يجيد الإستماع لدواخلي. إصطدم عالمينا، وأصبحنا محاصرين في صمت مطبق نهايته صرخة إستنجاد من أحدنا. كيم تايهيونغ كيم استيلا ~صانع الدموع..
More details