Adam's garden

Adam's garden

  • WpView
    Reads 125
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Feb 23, 2024
WpInfo
Fiction
Mystery
لماذا أتيتِ؟ كلانا يعلم أنه ماكان عليك المجيء ..." _ " لقد إستدعيتني ، مزقت الرسالة بأنيابي و لعقت الورق والشمع تحت أمل أن أجد أي بقايا لرائِحتك فيهما لقد أعجبكِ ذلك ، رأيتي أخضع أبكي و أهلوس ملاحقتا شبحك ، لقد أردتني أن أقف هنا تمامًا ، تحت قدميك ، لأتوسلك لذا أرجوكِ آَفرُودَيتِ ، أرجوكِ ... أَحِبيِنِي " + أريدها أن تقسمني نصفين ، ان تغرس أصابعها عميقا لتقتلع أضلعي ، لاعقتا قلبي ودمي و عظمي ، أن تكسر الأخير و تبتلع النخاع أريد أن أُلتهم كاملتا ، وهي تتمنى إلتهامي بنفس القدر مع كل نفس . كل حركة . كل نظرة . ينموا ضبعي أكثر جوعًا ، يُستَأنَسُ برهةً للتضرع أمام معبدي ، تعرض عليَ مجازرها من أجل قضمة أما أنا ، فأنا آلهتها ، أثينتها و معبدها و عاهرة بابلها و الآمر الناهي في قلب عبدي وعقله ، تُأمن بي كآلهة ، وأدمرها كواحدة تتضرع تحت أقدامي ، آهٍ , عبدي المخلص أتصلين مجددا ؟ كم تقرحت قدماكِ ؟ تمتد أناملها تحت ملابسي مقبلتا كل ماتقع عليه بؤبؤاها ، في خشوع تأدي طقوسها ، يلسع ... مخلفتًا خريطة زرقاء و أخرى نازفة على جلدي ، تذكرني بكم هي جائِعة بينما تلفح أنفاسها عنقي ، كم تهواني ، و كم ترغب بأكلي حيتًا تقبل ظهر قدمي أداعب الفحميّ ، لقد علمتها الأنانية " عزيزتي هل يمكنني أكلك؟"
All Rights Reserved
#11
adult
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  •  أنـتـقـام سـنـو | مـيـلاد ألمـوتـىٰ
  • مَابيّن الذات واللذات.
  • الجزار (دم أسود)
  • تحت وصايته
  •  الجحيم بمساعده +18
  • Summer of 1967 - L.S
  • جرأة وقحة (بالدارجة المغربية)
  • خـطيئة حـواء !

حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines