
" التَعلُق يا ألبرت...، ليسَ حُباً، إنهُ ضُعف. أن تَربط وُجودكَ بِـ شَخص، أن تَجعل سَعادَتك بِـيَده.. ذلِكَ لا يُسمى حُباً، إنما انتِحاراً بَطيئاً.. " صَوتهُ خافِتٌ وَ حازِم... يَطغي عَليهِ الهُدوئ "أن كانَت الحُرية تَعني البَقاءُ وَحيداً، فَـ أناْ اختارُ ألَمي..." _ ألبرت _ أدريانAll Rights Reserved