Losifer's Inferno

Losifer's Inferno

  • WpView
    Reads 332
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Feb 24, 2024
"انت تحبين ذلك ها " نبس بذلك بأعين ذابله و انفس متثاقله و هو ينظر بداخل عينيها البريئتان مبتلع نور عيناها بظلام عيناه المخيف . ******** ضحك و اللعنه هذا كل ما فعله عندما صوبت السلاح تجاهه ....هل ما فعلته كان مضحك لهذه الدرجه ...لم تكن ضحكه لطيفه بل مخيفه ..و تكره أن تعترف بذلك و لكنه اخافها بذلك " لن تفعلى ذلك ، انا أعرفك رافاينا " ...هل يستخف بقدراتها و فكرة انه يسخر منها أغضبتها حتى الجحيم .. و كما يقول المثل العب مع ثور غاضب و لا تلعب مع إمراءه غاضبه و بمجرد أن تفوه بذلك قامت بإطلاق النار فى المنطقه قرب كتفه ..و نظرت إليه نظره و كأنها تقول "أتعتقد؟" ...لم يبدو على ملامحه اى أثر من الألم و لا حتى الغضب فقط البرود و كأنها قامت بدغدغته لا أكثر ...و اللعنه أن دغدغته كان سيقوم برد فعل و لكن لا يوجد أثر لأى شئ هذا ففط إحتسي أخر جرعه من كأسه و أعطاها ظهره و توجه نحو البار .... لم ينبس بشئ فقط فكرة انه يسخر منها أغضبتها أعمتها و أنساها انه لوثيفر ...تباً إن أراد قتلها لفعل ذلك بيديه الاثنان لن تأخذ معه دقيقتان بالنسبه لحجم جسده الضخم مقابل حجم جسدها الذى يبدو كالاطفال بجانبه . "اتعلمين "نبس بذلك ثم إرتشف القليل من كأسه و أردف ب "انتى تعجبيننى أيتها الحمراء". ********* "لماذا تفعل ذلك ...." "ليكون هناك سبب لأشعرهم بالجحيم" ********** لوثيف
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • MIA NIGRULINO
  • Silence voice
  • مختبىء الظل
  • صراع العروش
  • عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـ�يـِمُ 💀🌹
  • وتين
  • Obsessed and The ballerina

هل كل شيء من تخطيط القدر؟ هل كان هذا قدرهما؟ هل يمكن للخطيئة أن تطلب المغفرة؟ ... وقف اندرو هناك، وهو ينظر الى خيالها الواقف وسط عاصفة الامطار هذه.. تقدم نحوها بخطوات سريعة، وقد غمر المطر جسده، كما غمر القلق دواخله.. وصل اليها، ووضع يده على كتفها، وهو يديرها اليه"مالأمر، ماري لماذا انت واقفة هنا؟ "، تصنم مكانه وهو يرى تلك الملامح التي لايريدها على وجهها.. تلك الملامح الخاوية، عيناها كثقب اسود يبتلعك بمجرد النظر اليه، رفع اندرو يده الى خدها، وهو يردف بهمس" تكلمي ميا، اعيدي لي انفاسي ماري.. " هي لم تتكلم، بل ظلت تنظر اليه... شعر اندرو بشيء حديدي ضد صدره، انزل بصره ليجد مسدس، ماري توجه مسدس نحوه صدره وهي تنظر اليه... ابتسم اندرو، وانحنى ليهمس لها"هل يحبني الرب لهذه الدرجة؟ ماذا فعلت كي يكون اخر وجه اراه هو وجه صاحبةسوادي؟ " اخر جملة قالها، قبل ان بشعر برصاصة اخترقت صدره، وهو ينظر لها، لتبتعد عنه، ويتراجع الى الوراء، وتلك الملامح لازالت على وجهها، ليتراجع اندرو خطوتين وهو يمد يده نحوها في محاولة لامساكها، قبل ان تتهاوى ارضا وهو غارق في دمائه، ويرى خيالها وهو يضمحل من عينيه.. تحققت اكبر كوابيسه... ماري اختفت وتركته هناك.. ...

More details
WpActionLinkContent Guidelines