Story cover for My hostility  by safiafati
My hostility
  • WpView
    GELESEN 5
  • WpVote
    Stimmen 0
  • WpPart
    Teile 1
  • WpView
    GELESEN 5
  • WpVote
    Stimmen 0
  • WpPart
    Teile 1
Laufend, Zuerst veröffentlicht Feb. 25, 2024
Alle Rechte vorbehalten

1 Kapitel

Melden Sie sich an und fügen Sie My hostility zu deiner Bibliothek hinzuzufügen und Updates zu erhalten
oder
Inhaltsrichtlinien
Vielleicht gefällt dir auch
زين الشمالية || Northern Beauty  von Fatii_Wafaaa
82 Kapitel Laufend
E X C L U S I V E♣️حصــــــــــــــريا DIRECTED BY: WAFAA & FATI 🍷🗝️♣️#زين-الشمالية ♣️🗝️🍷 ❌ممنوعة من النشر نهائياا❌ بقلم {wafaa.....&.......Fati} ✨لا تجعل غيوم الماضي تغطي شمس الحاضر.✨ كايقولو زين جبال مامنوش جوج كي جبال ريف ..كي جبال شلوح..كي جبال شمال ربي عطاهم ف زين وزينهم حلو يفتن ... لي بغا لجمال يطلع ن الشمال ♦♦♦ ولي بغا لعيشة لهنية يدي العايلة الشمالية من طنجة بانو جوج بلارات يقولو لقمر نزل نجلسو بلاصتك .. زين لي فيهم دافي يخليك تسها فيه ... دمهم من عرق شمال جدورهم مشجرين في بلاد شاون و ريف ... ♦هما يقولو اش حاجتي فزين وسعد قليل وانا نقولهم زمان يدور والمكتوب يلاقي ومول نية عمرو يخيب ♦شماليات حرات وراسهم قصح من جبال كيضربو ويقيسو حكهم زمان وقراهم ♦وحدة زايدة زعامة على وحدة .. لعين زايغة تعشق في زين وعشاقة ملالة ... مكتوبها مع لمخززن يتحد ويتشد لجامها.. ♦وحدة مولات لعقل و مولات تقالة ... مكتوبها مسدود مالقات ليه لا باب ولا ساروت ♥زهرهم ومكتوبهم عيط عليهم...ف دار البيضاء يلقاوه ♥فين !؟وكيفاش!؟ هادشي لي غاتبعوه معانا... ....قصة من لگاع لــيكم العسيلات... «تأليف وكتابة وفــــــــاء مرابط ... فاطمة زهراء»
Vielleicht gefällt dir auch
Slide 1 of 10
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  cover
أشهب  cover
اغلال زمن الغهيب  cover
قيد حب  cover
طفله محطمه  cover
زين الشمالية || Northern Beauty  cover
رقصة الدم الاخيرة cover
رواية || عرين القلوب الجائعة cover
ذنوب على طاولة الغفران  cover
عهد الدباغ  cover

ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)

150 Kapitel Laufend

النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.