أنجبت إيدا طفلاً جديدًا في يوم ذكرى زواجها، لكن سعادتها لم تدوم طويلاً، لأن الممرضة أبلغتها بوفاة طفلها. وقبل أن تنهار بالبكاء، ظهر زوجها وشقيقتها وادعوا أنهما قتلا الطفلة، والأسوأ من ذلك أن زوجها أخبرها أن الجنس الوحيد الذي تعتقد أنهما مارساه كان مع رجل آخر وليس هو. أعلن لها بلا قلب أنه لم يحبها أبدًا وأن أختها هي التي أحبها. وفي نفس المكان ألقى لها ورقة الطلاق وأجبرها على التوقيع.All Rights Reserved