
"حَتَّى الشّيطـان كَان مَلاكًا" اربعة اشخاص يذهبون في رحلة لقضاء وقت ترفيهي ثم تتحول الرحلة الي كابوس او ربما طوق نجاة كل ذلك بإختيارهم ولكن عليهم ان يتجردوا امام ذواتهم ليعرفوا جيدًا حياتهم إلي اين تقودهم : الرواية للكاتب محمد طارق: قبل القراءة عليك ان تتعرف علينا. عائلة ديڤالو.. أهلا بك في عائلة ديڤالو، للانضمام لهذه العائلة شروط أهمها: ـ أنت لست محور الكون. ـ احتفظ بإيمانك، و افكارك، وايدلوجتك، و توجهاتك الدينية و السياسية لنفسك؛ فنحن لسنا في حاجه لها. ـ الضرر الذي يصيب أحدنا هو إصابة المجموعه بأكملها. ـ المجد الذي يحققه الفرد هو مجد لنا كلنا. ـ عدو أحدنا هو عدونا كلنا، لكن صديق أحدنا لا يعني صديقنا. ـ التساؤلات التي لا داعي لها تشتت للاذهان، لذلك احتفظ بصمتك قدر المستطاع. ـ للحب أضعف نقاطك في الحرب، و ما دمت هنا فأنت اخترت الحرب عن الأشعار و الكلمات الرومانسية. ـ التحالفات الصغيرة تدمر أعتق و أقوى الجيوش الكبيرة، لذلك ليكن تحالفنا واحدًا. ـ إن نجونا سننجوا معا، وإن هلكنا سنهلك معا، لن يحيا أحد بعدنا، و إن هلك أحدنا فسنقاتل جميعا من أجله. ـ لكل هدف و خطوة مقاييس و معاييرAll Rights Reserved