The Sweet Sixteen

The Sweet Sixteen

  • WpView
    Reads 4,940
  • WpVote
    Votes 175
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Dec 23, 20246h 59m
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
شعور ما يختبئ كل ليلة يجلب الرغبة من الاعماق و معه يجلب ضوئا مشتعلا ليمنعنا من النوم وبينما يبذل النجم قصارى جهده لجعل الؤلؤة البيضاء تلمع شعاع يوم جديد قد اتي وبالرغم من انه ليس وحيدا , الا انه يخشى ان لا يحب شخصا اخر و ان يترك قلبه متعلقا بابتسامة من الماضي للابد طول هذه السنوات تمسكت بشعور واحد لقد حاولت إصال شعور واحد لك تايهيونغ الم يصل اليك بعد ثمانية عشرة سنة بعد ؟ اخبرتك انني قائد اكثر من كوني انسانا يا تايهيونغ "فكرت بك , ايضا السكينة امر مختلف ... انها ما ابحث عنه , و حين غادرت القصر الذي تسكنه فقدت الاحساس بالسكينة " تايهيونغ لعب بشعره قليلا و همس " قصري ما يشعرك بالسكينة ؟" جونغكوك نفى بضجر و قال " اجواء قصرك مثل مقطوعات جورج فريدريك هاندل , انت من تشعرني بالسكينة و ليس قصرك " تايهيونغ ابتسم و تساءل " يا ترى اي مقطوعة اشبه ؟" جونفكوك فكر لمدة و بعدها اجابه قبل ان يخفي راسه داخل صدره "بحيرة البجع ... هي مقطوعة اخرى من روائع مقطوعات بيتر إليتش تشايكوفسكي ..."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سَباح عَيناها
  • الہٰهوسہٰ الہٰمظلہٰم 🖤
  • الضياع
  • Athena(مترجمة)
  • "غيا لعنة القمر "
  • مجنون بك _ Vk ✔
  • كل شئ ينتهي

بعد ما يوصل تهديد غامض لعائلة موصلية بسيطة، يقرر الأب ياخذ عائلته ويغادرون مدينتهم إلى الرمادي، على أمل يبدون حياة جديدة بعيد عن المشاكل. بس هالرحلة ما كانت بداية عادية... كانت بداية فصول من الضحك، والمواقف الغريبة، والمشاعر اللي ما حد متوقعها! مَوج وضي - أختين متقاربتين للروح، يختلفن بكلشي غير حبّهن لبعض. مَوج بنيه مرحه، واعية، تحب تضحك وتعيش اللحظة، بس قلبها مقفول بوجه الحب، شايفة إن العواطف تضيّع وقتها عن الفرح. أما ضي فهي قنبلة طاقة! لسانها حاد بس قلبها أبيض، تحب المقالب والضحك وما تخاف من أحد، دائماً تدخل بمشاكل صغيرة وتطلع منها بابتسامة، ومع أختها يسوّون مواقف تضحك الحجر. وفي الطرف الثاني، يطلّون ولدين من الرمادي: أبا التُراب - رجل هادئ، رزين، عصبي أحيانًا، كل اهتمامه شغله وما يحب يضيع وقته، بس عنده جانب غريب ما حد يتوقعه، يحب النسوان ويعجب بالجمال بس بطريقته الخاصة! محمد المهدي - شخص يحب الحياة، يضحك على كلشي، ودايمًا يدور الونس، بس وراه مواقف تثبت إنه مو مجرد ولد طائش، يعرف الجد من اللعب وقت اللزوم. لما تلتقي هالعائلتين، تبدأ سلسلة من المواقف الطريفة والمقالب والمصادفات اللي تصنع جوّ من المرح والتفاؤل. القصة ما بيها دموع ولا فراق، بس بيها ضحك، حب بسيط، وروح تقول: حتى لو تغيّرت الم

More details
WpActionLinkContent Guidelines