Monster's wife

Monster's wife

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 21, 2024
ربما لم يحدث أي من هذا ربما لم يكن هناك عوالم غير عالم البشر أو كتاب يدخل قارئه لعالم اخر او لشخص يتعذب طول ال 23 سنه أو مخاوف غير مبررة من أشياء قد تبدو للوهلة الأولى عادية ولا تستحق كل هذا الأنتباه وربما لم يحدث لقاء العشاق وربما لم يكن هناك في هاذا العالم خيانه تسببت في حدوث الكثير من الأشياء تحت مسمى "الأنتقام" ربما لم يحدث أي من هاذا بنفس الشكل الذي يُحكى لكن الأعداد اليوميه تقول انه في الواقع، من ناحية إحصائية ربما حدث كل هاذا!... إحذر أيها القارئ/ه سترى بداية هاذه الروايه عاديه ممله لكن لم تتعمق بعد ستواجه أشياء قد تبدو عاديه بالنسبه لك ورعباً لغيرك...أبسط مما تعتقد...وأعقد مما تظن...من سيحرق كومة القش من كان جادًا بالبحث عن الأبره..
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نبض القلوب  التائهة
  • المرآة وابنة الشماس
  • هارفي
  • دخلت رواية كنت اقرأها،،I entered a novel I was reading
  • حارس المستقبل
  • forbidden love
  • زعيم المافيا
  •  (سلسبيل والفهد)
  • "The Depths of Hell"

ليست كل الحكايات تبدأ بـ "كان يا ما كان"... فهناك حكايات وُلدت في صمتٍ، واختبأت طويلاً خلف جدران البيوت، خلف الضحكات المصطنعة، والمجاملات الباردة، والنظرات التي لا تقول شيئًا... لكنها تخفي كل شيء. هذه رواية عن بيتٍ مصريٍّ عاديّ، يبدو في ظاهره كأي بيتٍ آخر... أب يعمل، أم تُدير شؤون المنزل، وأبناءٌ يتقلبون بين مراحل العمر ومتاهات الحياة. لكن ما لا تعرفه... أن هذا البيت يحمل في جدرانه أسرارًا لو نُطقت لارتجف الجميع. خلف كل باب... حكاية. خلف كل ابتسامة... جرح لم يُروَ. وخلف كل "نحن بخير"... فوضى لا تُحكى. نعم، إنها رواية عن "المراهقة المتأخرة"... عن رجل ظن أنه فاته قطار الحب، فقرر اللحاق به من الباب الخلفي. عن امرأة صبرت حتى اهترأت، وابنٍ تمزق بين عقله وقلبه، وابنةٍ رأت ما لا يجب أن يُرى، وعن فتنةٍ دخلت البيت بوجهٍ بريء، فقلبت كل شيء. هذه ليست رواية عن خيانة فقط... بل عن هشاشة العلاقات، وقوة الستر، وضعف النفس أمام لحظة ضعف. هذه الرواية قد تُشبه بيتك... أو بيت جارك... أو بيتًا مررتَ به دون أن تدري ما فيه. لأننا جميعًا نعيش على هامش الحقيقة... لكن الرواية، هنا، قررت أن تدخل في عمقها. فهل أنت مستعد لفتح الباب؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines