توليب

توليب

  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Feb 24, 2025
WpInfo
Fiction
Historical
لقد كانت قصة معقدة، تطورت بشكل تدريجي، واستغرقت جزءًا كبيرًا من مراهقتي. على الرغم من أنني قد أظن أنني أتممتها منذ زمن، إلا أنني أدرك الآن أنه ربما ما زلت أعيش بعض فصولها حتى اليوم. كل تغيير فيها كان بمثابة تحول، جزء من القصة التي كانت تشكلني حينها. لا أستطيع أن أصف كل تلك اللحظات بالكلمات، فقد كانت مشاعر وأحداث أعيشها من دون أن أفهم تمامًا كيف ستنتهي. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أن النهاية ليست دائمًا نهاية حقيقية. بعض القصص تظل عالقة فينا وتؤثر فينا حتى عندما نعتقد أننا قد تخطيناها. قد لا تكون نهاية القصة التي كنت أظنها، بل ربما هي بداية مرحلة جديدة. سأشارككم في هذه المدونة التغيرات التي مررت بها خلال تلك الفترة، وكأنها يومياتي التي أسجل فيها الأحداث والمشاعر التي لم تفارقني بعد.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 - مُؤرشفة مؤقتًا
  • ذكريات من الحريق
  • RISHAROZ
  • قعر الهاوية
  • حينما تختبر صداقة ابدية
  • أَولَادُ عَمٌ أَمْ أَزْوَاج!
  • لعنة مورو ||  بقلم زينب محمد

- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - إنْ كانتْ عيناكَ سجني، وأضلعُكَ قيودي، وحضنُكَ معتقلي، فلتسقطِ الحرية. - بدأتْ في ٥ نوفَمبِر ٢٠٢١.

More details
WpActionLinkContent Guidelines