Mistery
  • WpView
    LECTURES 3,962
  • WpVote
    Votes 184
  • WpPart
    Chapitres 17
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication mar., mai 27, 2025
المحققة كريستين تعيش حياة لا مكان فيها للراحة أو العواطف، بعد أن أغلقت قلبها إثر خيانة حبيبها السابق مع ابنة عمتها. فقدت ثقتها في الجميع باستثناء أختها الكبرى ماري، التي كانت لها الأم والأب بعد وفاة والديهما في حادث مأساوي. لكن حياتها الصارمة تنقلب رأسًا على عقب عندما تُكلَّف بالتحقيق في قضية قاتل متسلسل لا يعرف الرحمة، حيث الغموض يكتنف كل خيوط الجريمة، والخطر يتربص في كل زاوية. هذه المرة، لا تتحدى كريستين القاتل فحسب، بل تتحدى أيضًا ماضيها و خوفها من الحب والخذلان.
Tous Droits Réservés
#97
اكشن
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • رهينة في قفصه
  • صراحة او جرأة
  •  آسِـــيــرة قٓــلبِـــي.    {مُكتملة}
  • مصيري الملعون
  • from the embers  (مترجمة)
  • فِي مَلاذه عاشقَة
  • 𝓣𝓱𝓮 𝓻𝓪𝓿𝓮𝓷 𝓬𝓵𝓾𝓫.
  • FIRE AND ICE
  • Mint girl

في عالم العصابات الكورية، تقف فتاة بسيطة تُدعى "ليارا"شاهدة على جريمة اغتيال وسط أحد الأزقة تهرب لتصبح مطاردة من قبل مافيا خطيرة، وتُؤخذ رهينة لكن من ينقذها ليس شرطيًا... بل عضوًا في المافيا ذاتها" جونكوك" القاتل الصامت، صاحب الماضي الدموي والوشم المخفي، الذي يختارها دون أن يفهم السبب. كل شيء فيها يوقظ شيئًا داخله... قلبًا دفنه منذ الطفولة. الفصل الأول: "الخطأ الذي جعلني هدفًا" الساعة كانت تتجاوز منتصف الليل... والأزقة الباردة في أطراف سيول كانت تنزف صمتًا. "ليارا"... فتاة لم يكن يفصلها عن البيت سوى طريق مختصر من زقاقٍ مهجور، مرّ به الجميع إلا هي. والدها طالما حذّرها من المرور عبره، لكن تعب يومها الثقيل جعلها تتجاهل حدسها. أحكمت شالها حول عنقها، وحملت حقيبتها الصغيرة بإحكام... خطواتها كانت خفيفة، لكن قلبها؟ كان يصرخ. وفجأة... طَاخ! صوت رصاصة اخترق الهواء...ثم صوت ارتطام جسد بشري على الإسفلت. تجمدت. عينها رأت ما لم يُكتب لها أن تراه. ثلاثة رجال ببدلات داكنة، أحدهم سقط برصاصة في منتصف الجبهة. والقاتل؟ شاب طويل، وشم يطلّ من طرف عنقه، يحمل سلاحًا كأنه وُلد بين يديه. كان ذلك هو... جونكوك. لحظة التقاء عينيه بعينيها... لم تكن مجرد لحظة. كانت بداية الخطر، بداية القصاص، بداية انهيار عالمها الوردي. "من هذه؟

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu