ما بين الحب والظلال بقلم اية الفرجاني
لم يكن ما بينهما حُبًّا خالصًا، بل لعبة من الظلال...
أعطاها الوعد، ثم غرس الخنجر في ظهرها حين صدقته.
تركها تغرق، وهي التي علمته كيف يطفو فوق خيباته.
لكنها لم تنكسر، ولم تَبكِ...
بل وقفت على حافة وجعها، تتأمل كيف يدور الزمن، وكيف يعو د كل خائنٍ ليدفع ثمن ما اقترفته يداه.
هذه ليست قصة حب فقط، بل قصة وجعٍ صامت، وخيانة ناعمة، وظلال تسير بجانبك دون أن تراها...
فهل تنتقم؟
أم تترك العدالة للقدر؟