Story cover for Heart fires  by Abg_shm3
Heart fires
  • WpView
    Reads 129
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 129
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Apr 01, 2024
ضننت اني تخطيته وتخيطت الماضي... 
لكنه عاد كقابض الأرواح يأخذ روحك لكنه لا يقتلك... بل يجعلك جسد بلا روح.... قد عاد وعاد الألم... 
ليس جميل ان تدفع ثمن شيء... ليس لك به دخل... أن يتحكم بك بطريقة تجعلك تكره روحك.... ان تحب شيء تكرهه...
هل تعرف عندما تكره شيء لكنك تحبه... بمعنى انك تكرهه لكن عقلك يحبه....
~~~~~~~~~~~

ركضتُ الى احد الغرف عندما رأيتها امامي اختبئت في الخزانة برعب تام....حتى لا اعرف كيف قدماي حملاني كان قلبي يطرق بقوة حتى احسست انه سيخرج من مكانة... وضعت يداي المرتجفتان على فمي ودموعي تهمر بسرعة اكتم شهقاتي من الخروج... عندما سمعت صوت الباب ينفتح... تباً لو لم اسمع صوت الباب ينفتح لكنت لم اكن اعرف شخص ما دخل... وبعدما اغلق الباب بقوة احسست ان قلبي توقف عن النبض عندما سمعت قفل الباب يقفل... وبعدها لم اسمع اي شيء حتى صوت خطوات... واللعنة سيغمى علي من شدة التوتر والخوف والضغط...كنت اعد انفاسي...لاشهق بصراخ عندما فتحت الخزانة كان واقف امامي مع عيون مضلمة وملامح مجنون كأفعاله القادمة....سحبني من يدي لأقع تحت قدمه كنت ابكي دون توقف تحت رحمة هذا الوحش... مسكت قدمه وانا اتوسله
هيلا: ارجوك اتركني صدقني لم افعل شيء... وليس لي دخل... ارجوك
نضر لي وامال وجهه جانباً بملامح توحي بجنون مطلق وهو يقول بسخرية: اوو هيلا اذا انتي لن تتعاق
All Rights Reserved
Sign up to add Heart fires to your library and receive updates
or
#875تعذيب
Content Guidelines
You may also like
" بين أنياب البراتفا " by user71502962
13 parts Ongoing Mature
لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل
عشق أسود ||  Black Love  by priencess_seba
26 parts Complete Mature
قهقه بقوة كالمجنون ليدفن وجهه داخل عنقهاا يستنشق رائحتهاا المدمنة .. ابتعد ليقابل وجهاا قائلاا بنبرة خبيثة .." ربماا تلك الخادمة مازالت على قيد الحياة تصارع موتهاا " .." ارجووك.. اعفوو عنهاا .. اناا المذنبة.. ليس لهاا ذنب في ما حدث " تترجاه بكلماتهاا .. ابتسامته مختلة خطت طريقهاا على شفتيه دافناا انفه بوجنتهاا قائلاا ..." لولا قلبي اللعين لكنتي الان بحالتهاا .. اللعنة على قلب لم يهوى سوواك .." فتحت عينيهاا بضعف وهي تسمع كلامه لتعاود وتغلقهماا وهي تقول بصووت ضعيف .." ارجوك انا المذنبة .. انا انا .. اعفو عنهاا ." تحركت شفاهه التي تلامس بشرتهاا قائلاا بنبرة ماكرة شيطانية .." لاا اعفوو من دون مقابل ..." " سأفعل ما تريد..فقط دعهاا.." تمتمت بضعف .. شعرت بأبتسامته المريضة على وجههاا.. لتغمض عينيهاا بحسرة .. انحنى يهمس في اذنهاا بصوته الخبيث قائلاا..." اريدك والليلة .." شهقت بخووف لتبدأ طبول قلبهاا بالقرع خوفاا .. جحوض عينيهاا بداا واضحاا.. حتى انهاا لم تستوعب ما قاله.. هل هو بكامل وعيه .. يساومهاا بعذريتهاا .. تحطم فوادهاا اهذا كل ما يريده .. "
River of Hell by AriaQv
65 parts Complete
أنهارٌ من الجحـيم.. نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟ ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟ سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي... ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً آآه يال هذا الصوت المزعج.. صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء.. ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟ فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام... مالذي حل بي بحق الجحيم... "إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!" هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟ هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟ اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي.. فـ ها أنا... اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره اعيش في هذا العالم القاسي... في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا و ما يضعف صبري قوة المفاجأت... الن يخرجني احد من هذا السواد... ام ان السواد سيكون منقذي؟ - "اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي " "بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"
العوده الى الماضي(كيم تايهيونغ) by MN_-JOKAR
12 parts Complete
سول: يارفاق لقد وصلت اين انتم سمعت سول صوت الباب يغلق فهي خافت كثيرا نضرت سول الى الشخص الذي اغلق الباب سول: تاي لماذا اغلقت الباب اين جيمين و نامجون تاي: انهم لم يأتو الى هنا انا وانتي فقط هنا سول(بصدمه): ماذااا كيف تاي اريد الخروج من هنا تاي: الى اين صغيرتي لم نبداء بعد ذهبت سول باتجاهه الباب ارادت فتحه لكن تاي منعها . تاي: الم اقل لك لم تخرجي من هنا ياصغيره سول: تاي اتركني ارجوك اريد الذهاب تاي: قلت لن تذهبي حتى انتقم من ابيك ياصغيره سول: لماذا تريد الأنتقام من ابي وانا لم افعل لك شي والي ايضا تاي: لا لقد فعل ابيك الكثير بي ولأن دوري لكي انتقم منه . سول: اخبرني لماذا تريد الأنتقام من ابي هاااا تاي: اووو الم يخبرك ابيك حسنا انا سأخبرك ابيك هو من قتل والدي هو من حرمني من والدي والأن حان دوري لكي انتقم منه عن طريقك سول( ببكاء): ان ابي لم يفعل شي كان هذا كذبه ليورطو ابي بها بداء تاي بالتقرب من سول وكانت سول تتراجع الى الوراء الى ان التسقت بالحائط سول: تاي ارجوك اتركني اذهب تاي: اصمتي لاتتفوهي بأي كلمه مره اخره
صراع امرأه (مفاز اليقين) by Anwar33aljbwry
32 parts Complete
واگفه كدام قصر مثل القصور الي بأفلام الاميرات والمكان يخبل انفتح الباب ودخلت انضر للمكان بدهشه وتعجب فجأة انغلق الباب وصار المكان اضلم خفت بشده وانفاسي العالية ملت المكان هرولت للباب بسرعة حتى افتحه اخاف من الاماكن المغلقه افتح بالباب مينفتح دمعت عيوني بخوف وضليت اركض ادورلي على مخرج المكان صارر يخنگ وكأنو الهوى انقطع خليت ايدي على صدري بخوف واني اهدئ انفاسي بالشهيق والزفير واكرر كلمة هدئي هدئي غمضت عيوني المدمعه وصرت اندعي بقلبي اطلع من هالمكان الي بالاحرى مثل السجن صارر يخنگ ،، ركعت وايديه على عيوني باكيه من الموقف الاني بي ،، ابجي واصرخ بخوف ماما الله يخليج وينجج لحكيني ماماااا ،، ساعدونييي الله يخليكم راح اموووت من الخنگه اجه مصدر ضوه من احد البيبان الجانت مغلقة مسحت عيوني بخوف وشفايفي نرسمت عليهن ضحكه فرح وكأنو راح اتحرر لكن تراجعت بخوف من شدة الافكار المخيفه والشريرة التجمعت براسي وكفت واني امسح بدموعي الي تتسابق بالنزول ،، اتبعت مصدر الضوه واني اصيح منو هناا منو انتَ وكفت كدام الباب المفتوح وجان يتوسطه رجال لابس لبس رسمي ومنطيني ضهره بنبرة خوف منو انت .. جاوبني بنبرة صارمة وغيض وجان صوته يخوف - بدون كلام اتجهي لذاك المكان وانصحج لدورين ضهرج وجان يأشر بصبعه على مكان ..
Darling Démon 2 by chaimacdy
28 parts Complete Mature
بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد ....................... هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم ........................... قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon لكل متابعين هي قصة
You may also like
Slide 1 of 10
" بين أنياب البراتفا " cover
هـوس وعـشـق الـشـيـطان cover
ع�شق أسود ||  Black Love  cover
River of Hell cover
العوده الى الماضي(كيم تايهيونغ) cover
المتملك والطفلة(المجنون والبرئية)  cover
أسحبنى لجحيمَك | drag me to your hell  cover
صراع امرأه (مفاز اليقين) cover
The myth of high-end prostitution ...➰ cover
Darling Démon 2 cover

" بين أنياب البراتفا "

13 parts Ongoing Mature

لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل