STAY ALIVE

STAY ALIVE

  • WpView
    Reads 3,637
  • WpVote
    Votes 143
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing6h 12m
WpMetadataNoticeLast published Fri, May 8, 2026
"السجينة رقم 737، لديك زيارة" صَدحَ صَوْت امرأة عَبر مُكَبّرات الصّوت داخِل إحدى الزّنزانات العَديدة المُصطفّة على الجِهَتَين اليُمنى واليسرى من الرّواق المُظلم الذّي امتلئ بالغُبار ودُخّان السّجائر ... يدان مُكبّلة بِسلاسلَ مُمتدة من الرّقبة حتّى الأقدام، تَسير و صَوت السّلاسل على الأرضيّة تُصدِرُ صَريراً مُزعِجاً، بَينما تَمسِكُها سجّانتان من كِلا جانِبيها يَقودانِها نحو غرفة الزّيارات... شَعر بُنّي مُبَعثَر، عينانِ خاوية فقدَت لَمعَتها، شِفاه مُتَشَقّقة وبَشرة ملأتها الجروح وبَعض الحروق... تَسيرُ بِتَثاقل، أقدامَها ترتَعش، وجَسَدها النّحيل تَسحبه تلك السّجانات المُحاطة بهم وكأنّها قاتلة خَطيرة لا يَجب أن تَغفل عينيكَ عَنها... وقَد كانَت كذلك.. قاتلة... ................................................................. Starting point : 23/ march/2025 Ongoing....
All Rights Reserved
#104
أكشن
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • NO APOLOGIES IN LOVE
  • الشخصية الأنثوية الضعيفة والشرير لديهما علاقة عاطفية ✅️
  •  | 𝓛𝓪𝓭𝔂 𝓓𝓮 𝓙𝓸𝓻𝓰𝓲𝓪 | قيد التعديل و المراجعة
  • بين النور وضلام
  • THE ONE MILLION
  • .مَلـامِحْ لَا تُرَى.
  • أحببت ذئبًا بشريًا..بقلم: فاطمة محمد

"لا يوجد إعتذار في الهِيام".. - أدبُكَ هذا مُشكلّة... كُفَّ عن الإستئذان.. إخطفني.. و دعنا نرتاحُ سوّياً.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أوليفيا بريتي، إمرأة من أصول إنجليزية، حادّة الطبَاع، رسميةُ اللِسان و المَلبس، متفانية في دراستِها و عملِها.. ثمّ لها احلامٌ كبيرة.. آريس تانهومث، إبنُ عائلةٍ كبيرة أنجبت المثقفين.. محبوبُ، سلسُ المعشر.. حلوُ اللسان.. دَمث المعالم.. كَزوجين.. عاشا حياةً من الإستقرار و الإهتمام المُتبادل.. عائلةً إنجليزية راقية عُرفت في المجتمع البرجوازي الحديث.. جارَ عليهما الزمانُ مُبدِلاً سعداتَهُما حُزناً و فرحتهُما ألماً.. فإنقلَبتْ البِطانةُ على الوجه و تغيّرَ ما كان بالأمسِ حُبّاً أبيض بعد ان سُكِبَ الحبرُ الأسود عليهِ.. فشوّهَ صفحاتِ الهِيام التي جمعت الإثنين.. فهل ستكون أوليفيا إسماً على مُسمّى و تغفرُ ما جرى بينهما؟.. أمّ أنّ آريس سيختارُ حمايةَ زوجتهِ حتى آخر رمق و لو عنى هذا إنفصالهما الأزلي؟ و كما تجري العادة.. تختارُ لعبةُ الحياة أقسى الأقدار لتفرِضها على بني آدم.. و يكون السؤالُ، هل ستحتملُ أوليفيا بريتي المعروفة بالقوّة و الصلابة مطبّاتِ القدر و قسوتهُ؟ أم أنّها ستخرج من الجسد الفاني و تُفضلُّ رياضَ القبور على الدُنيا؟ - آريس.. دعنا نتطلق...

More details
WpActionLinkContent Guidelines