عاشت تحت وطأة الاوجاع، تقلبت بين خيبات لا ترحم، تحترق كل مرة بنار الحقيقة ، و تطعن بفقدان لا يداوى من تحت الرماد و من رحم الإنتقام نهضت رينكا داسيلفا لا كإمرأة ، بل كعاصفة ، بنت عرشها من حطامها ، و شيدت أعظم عصابات المافيا الألمانية على أُسُسٍ من الألم ، القوة و الجبروت ترى هل النهاية تختم بسعادة ؟ قطعا لا لم تخلق لتكتب النهايات السعيدة و لا لتندب حضها ، بل لتصنع مصيرا يكتب بالدم و بالنار و الآن تجد نفسها على مفترق من الجحيم إما أن تبقى في السلطة و تحكم الحديد و النار ...أو تسقط ، و تضع رقبتها بيد أعدائها لتنهي هذه المهزلة فهل ستهزمها النهاية ؟ أو ستكتب سطورها الأخيرة بأحرف من دم؟ ملاحظة : الرواية كتبت في : 27 أفريل 2025 يتم التعديل عليها في : ماي 2026 تاريخ الإنتهاء : لا يوجد موعد محدد لنشر يعني عندما تكون لدي فصول قابلة لنشر ستصبح لديكم في الدقيقة الموالية قراءة طيبة
More details