XCIX

XCIX

  • WpView
    Reads 220
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 2, 2024
"وَلَكِنْ أَلَيْسَ مَنْ يَكُونُ قَدِ احْتَفَظَ بِجَنُونِهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاة، فَهُوَ لَيْسَ شَيْئًا مُتَعَيَّنًا مِنْ الْغَيْرِ، بَلْ هُوَ أَكْثَرُ الْجُنُونِ إلَى مَرَاتِبَ عُقُولِنَا الْمُحَسَّنَةِ ؟" تجيب صاحبة العيون الساحرة استاذها بعد طرحه تساؤل حول تعريفها للجنون بصوتها الهادئ الذي يضاهي جماله و رقته نسيم الصباح الذي يعانق الأذنين برقة، يملؤه السكينة والسلام، كلما تحدثت تنبعث منه أنغام الراحة والهدوء، مثل نغمة ملائكية تسكن القلوب وترسم البسمة على الشفاه , لقد كان في عينيها عالمٌ من الغموض والجاذبية، بألوانهما المغرية ،حيث انعكست فيهما أعماق الليل وجمال السحب الملامسة للأرض، مثل قطرات المطر التي تنعكس فيها أشعة الشمس، تاركة وراءها أثراً يحتل قلب الناظرين بسحره الفتان ،مهما تغزل الشخص في جمالها ما اعطاها حقها و ما كانت الا دليلا على وجود إله ابدع في خلقها ،لكنها لم تكن يوما من مؤمنين بالاله، فأي رب هذا يعطي جمالا فتاكًا لمختلة مثلها .مجرد مجنونة تحب العزف على الكمان وقراءة الكتب ذات طابع فلسفي و سياسي و روايات رومانسية كما ان للشعر نصيبا من حبها. تخيل يا عزيزي(تي) القارئ(ة) ان تستيقظ هذه المختلة و تجد نفسها قد تجسدت في أخر رواية قرأتها
All Rights Reserved
#722
تجسيد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • المهمة الاخيرة
  • "نُدبـة عِشــق"
  • جيون جونغكوك //هوس الشيطان // كاملة
  • 💫 لعنة عاشق💫    بالدارجة المغربية
  • لعنة الملكة الأمازيغية ( مكتملة)
  • « الملك  |^| the king |^| »
  • {شاعر الليل الجريح و حور العين }  مكتمله ✔️
  • The Joker

تحبه حبًا لم تعرف مثله من قبل، حبًا يملئه الأمان وسط فوضى عالمها الداخلي وظلام طرقاتها الموحشة سيدة جنوبية تشبه الهوس بعقلها اللاعِب، بجمالها الفاضح، وبجرحها المحد سامعه . رجل غامض، ضائع بين الظلال، يحمل بين ابتسامته سرًا عميقًا، وجسدًا يمزقُه الصراع بين الدين والواجب والعاطفة جعلها تحبه ، ولكن في الحقيقة هيَ لم تكن سوى أداة في يده، مهمة تنتهي بانتهاء الهدف خلف ضهره ترك قلبًا محطمًا لا يُداوى، وترك شعورًا بالخذلان لن يمحوه الزمن. ولكن الآن لم تعد لتحبه، بل لتعلمه معنى الألم والخيانة، لتريه كيف يكون الوجع عندما يفقد من أحب بصدق هذه ليست قصة حب تقليدية ، بل هي حكاية عن جرح عميق، عن تحوّل الضحية إلى قوة لا تُقهر، عن انتقام بطيء، متقن، ومُرّ، حيث يلتقي الحب بالخذلان، والضعف بالقوة، في صراع لا نهاية له بين قلبين لن ينسيا، ولن يغفرا. عندما يُكسر قلبك من أقرب الناس، لا تموت بل أعد الشظايا، وابنِ منها نارًا تضيء دربك. هذه قصة فتاة لم تقبل أن تكون ضحية، بل أصبحت سيدتها. انتظروا الرواية قريباً

More details
WpActionLinkContent Guidelines