مهجه

مهجه

  • WpView
    LECTURAS 2,227
  • WpVote
    Votos 70
  • WpPart
    Partes 23
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, nov 9, 2025
هي بدايه لحزني و نهايه لحزنه ..أسيره جيت اله و هو جيه اليه..جزار.. انتهت عائلتي و جيت عليه مرغمه عن أمري..الحزن مرسوم بروحي رسم... حتى الامان يمكن حلم و اني الجايه ادور عليه يمك... اني المكسوره و الهاربه منك و الراجعه الك اني الذبتني الدنيا عليك اني الماعندي شي بعد... ~~~~~~ و تظنين انكِ حره في حياتي انا ذلك الظلام الذي ادمس عليه و انساني الرقه و الرئفه و المحبه... لقد متت و انتي اتيتي لتشاركيني موتي....!!!
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • مقدستي
  • اكتئاب سطحي (مكتمله )
  • حكايتي مع الرجال
  • شَظايا عهد
  • من سيحكم الحق؟
  • طريقي......
  • مطلوب عريس صعيدى ل (ايمان وائل)
  • لـْم آتوقع آن يـحدث هــُذآ 🖤🔞
  • ناراحيدرة
  • حبيب نفساني

لا يفكر بأن يقع بالحب و لا ان ينظر لأي فتاة كانت اكتفى بزوجته المتوفاة و طفله منها... نسي ان هناك نساء اخريات على ذلك الكوكب و اي فتاة تحاول التقرب منه يصدها و يرفض تصديق اي كلمة عن حبيبته التي غادرته مع ان جزء منه يصدق ذلك.... حتى وجد نفسه يهوى بحب فتاة بلا شعور منه وجد نفسه يريدها و لا يريد سواها، تارة يحبها و يغرقها بحبه و حنانه و تارة اخرى يصدها و يقسو عليها حتى وصل لمرحلة من حبه لا تراجع فيها حتى وجد نفسه يناديها بمقدستي...صارت كل حياته و من يفكر بجعلها تحزن قليلا يكون كما نمر هجم على فريسته... لا يحتمل ان تشعر بسوء و لو لثانيه... فالاشياء المقدسة تصان و لا يمكننا ان نفرط فيها مقدستي

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido