Your dinar Marcus

Your dinar Marcus

  • WpView
    Leituras 102,238
  • WpVote
    Votos 2,210
  • WpPart
    Capítulos 27
WpMetadataReadConcluída sex, fev 20, 2026
ملامحي سيرثها ابنائك، حتى لو تزوجتي بغيري" "لقد اصيبت بأنهيار عصبي، اين انت ماركوس؟" "عودي يا زوجة سيد ماركوس فهذا ليس مكانك" "وانا من سيدافع عن حق زوجي" "اتركها... صدقني لن تسلم من ماركوس لو لمست شعرة منها" "كيف تجرئ على التغزل بملكتي؟، استغليت ماحدث لي واتيت لتقتحم قصري، هذا ليس جديدا عليك، لكن أن تلمس جوهرتي هذا شيء لااغفره......" "استطاعت شارلوت اوقاعه في فخها" الشيطان، الجحيم، البرود، القتل، عدم الرحمه، هاذ ماركوس، او الشيطان ماركوس، رجل لايعرف الرحمة، رجل كل همه يحقق مايريده لو كلف الامر أن يقتل اعز الاشخاص أليه، لتقع فتاة يتيمة في شباكه،فماذا سوف يفعل بها؟...... رواية/Your dinar Marcus بقلم الكاتبة/Vermouth1065
Todos os Direitos Reservados
#11
marcus
WpChevronRight
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • مشعوذة الجنرال ( مارسيل )
  • مجنون سَحر { مكتملة }
  • Unholy but allowed
  • Fate deal_ صفقة القدر
  • بريئة في عالم الوحوش
  • حقيقة مؤلمة
  • THE HELL | أَلجَحيم

بين الجحيم والنعيم 🔥💔 ...... قررت ان اكرهك. لكن قلبي قد احبك قررت ان انساك. لكن عقلي قد اختارك وعلمت حينها أنك كنت السيف الذي إخترق قلبي إن أخرجته قتلته وإن تركته اوجعني. ......... هو لا يرحم. لا يبتسم. لا يعترف بشيء اسمه "حب". زعيم مافيا يحكم عالمه بقبضة من حديد ونظرات تُسكت الجبال. يكره النساء... ويؤمن أن المشاعر نقطة ضعف لا يملكها الأقوياء. أما هي؟ طالبة جامعية في النهار، ولاعبة بوكر ومنظمة سباقات في الليل. فتاة من ماضيه... كانت تراقبه بصمت، تحترق حبًا، قبل أن تعود لتقف أمامه من جديد. لكن هذه المرة ليست كأي فتاة... بل كزوجته الشرعية... وشقيقة من قتله بدمٍ بارد! #### وقفت أمامه، على بعد خطوة فقط... نظرت إليه بعينيها البراقتين المليئتين بالسخرية والتحدي... ثم اقتربت أكثر، وقبلته على خده ببطء متعمد، وهمست عند أذنه: "كيف أبدو، يا زوجي العزيز؟ هل أنا جميلة؟" لحظة صمت... لم تدم لفترة طويلة ليمسكها من خصرها بقوة، جذَبها نحوه حتى كادت أن تلتصق به بالكامل، أنفاسه لامست عنقها وهو يقول بصوت خافت مملوء بالغضب المكبوت: > "ما هذا الذي ترتدينه؟ اصعدي الآن وانزعيه... فوراً." لكن ماريا، بكل جرأتهااقتربت أكثر من أذنه وهمست بسُمٍ مغرٍ: > "إن أردت خلعه... فافعلها بنفسك." 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراء

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo