Story cover for Hyunlix  by Dnoosa7
Hyunlix
  • WpView
    Odsłon 285
  • WpVote
    Głosy 22
  • WpPart
    Części 2
  • WpView
    Odsłon 285
  • WpVote
    Głosy 22
  • WpPart
    Części 2
W trakcie, Pierwotnie opublikowano kwi 19, 2024
عندما يذهب فيلكس واخوه تشان الى كوريا لعمل اخيه ماذا يحدث بعدها...
Wszelkie Prawa Zastrzeżone

2 części

Zarejestruj się, aby dodać Hyunlix do swojej biblioteki i otrzymywać aktualizacje
lub
#575hyunlix
Wytyczne Treści
To może też polubisz
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي autorstwa Mir_Zeile
105 części W trakcie
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
To może też polubisz
Slide 1 of 10
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
ما هزني و حرك جيوشي الا النجلاء cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
الثلاثيني والعشرينة cover
يخفي صفاء القلب دهّاء المكر المغرور cover
جبروت الصعيد cover
عشق عائلة الجزار cover
هزمتيني بدلعك ي دلوعة قلبي وروحي cover

وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك

77 części W trakcie

وصيـةُ اللهيب و السراب تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب .. "بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي. فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"