depression

depression

  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sun, Apr 21, 2024
في صمت الليل أناجي ظلمة الكون، وحيدًا أسير بين الأزقة المهجورة، أبحث عن نور في عتمة الأفق المسدود، وأرسم على جدران الوقت ذكريات مكسورة. أحمل الحزن على كتفي، ثقيلًا كالجبال، وأغني للأمل المفقود ألحانًا من الآهات، أتساءل، هل من مجيب لصدى الأمنيات؟ أم أن الصدى سيموت بين الأمواج الخاليات؟ أتوه في بحر الوحدة، لا شراع ولا نجمة، وأنثر الدمع، كالدرر، على خدي اليتيمة، أنادي الفرح الغائب، أين أنت من قلبي الحزين؟ فلا جواب يأتي، سوى صدى الأنين. في الأفق البعيد، أرى ضوءًا خافتًا، هل هو فجر جديد، أم مجرد سراب؟ أمضي نحو الضوء، بخطى متعثرة، علّي أجد فيه بصيص أمل، أو مرسى الأحباب.
All Rights Reserved
#3
everyone
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نضرة عابرة
  • "وشايةُ الضوء"
  • مُذَكَرَاتُ تَائه
  • رُغم شتات انكساري
  • المـلا والميثاق الغليظ
  • لا أحد يعرفني
  • صفقة الخلاص
  • إِلْيُورِينْ
  • المدمنه والمعالج

"نظرة واحدة" في زحام المدينة، وسط الضجيج والحركة، وبين مئات الوجوه العابرة، حدث ما لم يكن بالحسبان. كنت أمشي بخطى معتادة، لا أنتظر شيئًا ولا أتوقع جديدًا، حين التقت عيني بعينها. لا أعرف كيف ولا لماذا، لكنها لحظة سرقت أنفاسي. توقّف كل شيء. خفتت الأصوات من حولي، كأن الزمن نفسه قد كبُر فجأة ثم توقّف، وكأن الأرض امتنعت عن الدوران احترامًا لتلك النظرة العابرة. لم أعد أرى الناس، ولا السيارات، ولا الأضواء. كل شيء اختفى، ولم يبقَ سوى أنا... وهي. لم نتبادل كلمة. لم نلوّح بأي إشارة. فقط نظرة، واحدة، لكنها كانت كفيلة بأن تزرع في داخلي شعورًا لا يوصف. شيء يشبه السلام، يشبه الدهشة، يشبه الأبدية. ثم، كما بدأت، انتهت. مرّت بجانبي، وواصلت طريقها، وعاد كل شيء إلى سابقه: الضجيج، الزحام، الحياة. لكن داخلي... لم يعد كما كان. كانت لحظة قصيرة، نعم. لكنها، في قلبي، ستبقى... إلى الأبد.

More details
WpActionLinkContent Guidelines