Summer in Colares

Summer in Colares

  • WpView
    Reads 3,603
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureComplete Mon, Apr 22, 2024
يجلس على مقعد اسمنتي ملتصق في الجانب الآخر من سور الفناء، يشرب عصير البرتقال في كأس زجاجي ضخم يتخلله ثلج مجروش، جعل عبدالاله يبتلع عطشاً عند رؤيته، لا يستطيع رؤية وجه الشاب حتى اقترب منه، كان مشابهاً للحلم الذي رآه البارحة، الكورة، صوت الأمواج الصاخبة، الفتى بين الصخرتين، العينين الخضراء، الخدين المتوردة
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • | هَوّىّ غِرّناطّة |
  • صراع الآلام (متوقفة حاليا)
  •   تغير بايولجي....
  • ألم
  • Malibu || ماليبو
  • ◇ بظل الغياب ◇
  • أَحْـمَر شِـفاة / Lipstick.....
  • رغم كل شيئ gay

آبياتٌ من الشعر سكنته، أخذت بنفسه و سلبته، خمار الحشمة يتداعي عنها، و يال لحسنها من آبيات، كشفت عن خصلاتها مرحًا، و أخذت من الكأس مستساغًا ، شربت من التوت تتراشق حلاوته على لسانها، و يال لقلبه المتلاعب تحت سهيانها. عصمته و ثباته إرتخت، جموده، هيبته، كانت زيفًا، هو يتداعى، أنفاسه سلبت منه. رمش بنظراته هائمًا، و تحت نظراتها بات ساهيًا، بات باديا على وجهها لمسات من التفاجؤ و الحياء. لابد و أنها ظنته شخص من أهلها فأعطت له أذن الدخول دون أن تدري. أعين الزيتون الشامي سرقته، نظرت لعينه و سلبته، كالسنين العريقة التي يعايشها شجر الزيتون، نظراتٌ حكيمة زاهية، حملت في لمعتها وعيًا و علمًا هاج بثباته و أثقل له أنفاسه. و كذات العسل في عيناه، عسلٌ حجازي أصيل، داكن اللون، و حلو الطعم، لكنه حمل لمساتٍ من الحدة و نيرانٌ مشتعلة أجاد أخفاها خلف أقنعة البرود التي يتلبسها على وجهه. كان وسيم الوجه، و حسن المحيا، طويل القامة، و ضخم البنية، و خلف رداء الفخر و الرقي الذي يرتديه رأت فارسًا غاضبًا خاض معاركًا و خرج منها غاضبًا مسلوب العواطف. و في عيناه رأى حسنها و جمالها، و ياله من حسنٍ في وجهها، يسكن النفس و يسرق من القلب سهوات، و ما عسى اللسان يظل ساكنًا دون أن يقص على حسنها أبياتٌ من الشعر تخرج فصيحة من عبرات لسان

More details
WpActionLinkContent Guidelines