مجرد طفله بريئه هرولت ناحية الذي كان يتمالكه السواد
تقوم بعصر دموعها و كأنها ستنفجر
لقد قام بالدعس على دميتها
" ل.لقد كسرت لع.لعبتي "
نضر لها بتعجب لعدم اهتمامها بأي شيء سوى لعبتها
" هه "
قام بالهسهسة على أسنانه و اقترب للطفله
من ثم جلس قرفصاء أمامها
" ألا تخشين ان افرغ هذا المسدس على دماغك الصغيره هذه؟! "
و لاكنها نضرت له بعبوس
فهي تريد اخذ دميتها لا يهمها اي شيء اخر
و من كان يدري بأن بعد هذه المقابله
ستأسره تلك الطفله البريئه .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.