جار التعديل
التفتت نحوه بابتسامة باهتة ، سألته بصوتٍ منخفض متعب
"ماذا تريد؟ "
لم يتردد، صوته كان ثابتًا، وكأن القرار عنده محسوم منذ زمن
"ألن تغيّري رأيك؟ بقاؤك هنا لن يجلب لكِ شيئًا "
لم تستطع أن تواجه عينيه، فالتفتت نحو النافذة، تتابع بعينيها الزجاج المعتم كأنها تبحث فيه عن مخرجٍ وهمي، ثم قالت بصوت خافتٍ أقرب للرجاء منه للرفض
"فقط ارحل من هنا... أنا لن أعود مجددًا "
في تلك اللحظة، كان الصمت أثقل من أي كلمة، كأن الغرفة نفسها تشهد على النهاية.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang