JOSÉPHINE

JOSÉPHINE

  • WpView
    LECTURES 62
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Chapitres 4
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication lun., avr. 29, 2024
ما إن رآها حتى أخذت قلبه، فأصبحت النور الذي شق ظلامه.. كانت مستسلمة مثل ورقة شجر في فصل الخريف تتقاذفها الرياح من كل جهة، حتى انتشلها من ذلك الظلام ليصبح النور الذي سطع لإنقاذها... و لم يدرك أحدهما بأنه النور للآخر، فهي نور في ظلامه، نور أحيا قلبه.... أما هو فنور أنقذها من براثن الظلام و السواد في قلوب البشر، نور جعلها ممتنة له.... هل سيعترف لها بما خلج قلبه و اعتمره!؟؟ هل سيتحول امتنانها لغرق في حبه؟؟
Tous Droits Réservés
#16
كاميلا
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • 𝐒𝐇𝐀𝐂𝐊𝐋𝐄𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘 | 𝐁𝐋𝐎𝐎𝐃 𝐎𝐑𝐂𝐇𝐄𝐒𝐓𝐑𝐀¹ | لحن الأصفاد
  • قُبلة تحت شمس قاتلة
  • مـلاك العتمـة Ange des ténèbres
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • بريئة غيرتني(الجزء الاول من سلسله حرب الحب)
  • ظلام القلوب «انتقام عاشق»
  • نيران رسلان
  • رفيقتا الألفا: لغز اللونة(حين ينقسم المصير... وتختبئ الحقيقة خلف السحر)

اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟ سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu