" انتِ خُلفتي لي لأفسدكِ " قال بينما تتراجع هي للوراء.. "تكْرهينني ؟" نظرت إليه بحقد بائس والدموع على وجنتيها.. "بِجنون " تناقضكِ شهواني تلك الرجفة حين أبتعد؟ ذلك الشهيق حين اقترب المكتوم؟ تعلمين أنكِ ملكي، منذ اللحظة التي التقت فيها أعيننا لا حاجة لكِ بالحديث... نظراتكِ تفعل.. ﴿التَصنيف : رومنسي ، دموي ، سياسي ﴾ ﴿لاَ اتبع احَداث الانِمي﴾ ﴿الرواية من تأليفي وليست مترجمة ﴾
More details