THE SNIPER'S SHADOW

THE SNIPER'S SHADOW

  • WpView
    LETTURE 49
  • WpVote
    Voti 5
  • WpPart
    Parti 1
WpMetadataReadPer adultiIn corso
WpMetadataNoticeUltima pubblicazione sab, nov 29, 2025
WpInfo
Narrativa
Mistero
في قلب إيطاليا المظلم، حيث تُصاغ السلطة بالدّم والرصاص، وحيث المافيا تحكم العالم من خلف الستائر السميكة، تبدأ قصة تُغلفها الغموض والخوف. "فيولا فالينتي"، فتاة قاتلة متسلسلة تُلقب بـ"القنّاص"، دقيقة كساعة الموت، تُراقب العالم من وراء منظار بندقيتها. ليس لها ماضٍ معروف سوى تلك الدماء التي تلطخ خطواتها، وليس لها مستقبل سوى النهايات التي تصنعها بيديها. على الجهة الأخرى، يقف "رافاييل دي فالكو"، زعيم كوزا نوسترا، رجل بارد كجليد الجبال وغامض كعمق البحار. لا يكتفي بحكم صقلية، بل تمتد قبضته الحديدية حول العالم كله، يسيطر على المافيا كما يسيطر العقل على الجسد، لا أحد يتجرأ على النظر في عينيه دون أن يشعر برعشة الموت. قرر "رافاييل" التسلل إلى عرين جديد، متنكراً كأستاذ مدرسة. لماذا؟ لأنه أراد مراقبة الجيل الجديد من عائلته الكبيرة، تلك الغرفة المليئة بالأبناء والأحفاد الذين يحملون مستقبل عائلته بين أيديهم. ولكنه لم يتوقع وجود فيولا هناك. الفتاة التي جاءت بدون دعوة، تلميذة بين الذئاب، تخفي نواياها كالسكاكين خلف ظهرها. في هذا الفصل الغامض من حياتهما، سيبدأ لعب خطير. الأستاذ الذي يعرف كل شيء، والتلميذة التي لا تترك أثراً. الأسرار ستنكشف ببطء، وكأن القدر يعبث بشبكة من الأكاذيب والولاءات المسمومة.
Dominio Pubblico
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • في معتقل مجنون
  • توهان الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • ظل الضفيره
  • نسل الموج
  • عروس الهور
  • 'أغلالِ المال'
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti