Story cover for Aphrodite. by __jt89_
Aphrodite.
  • WpView
    Reads 424
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 424
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 1
Complete, First published Apr 29, 2024
Mature
الجميع له اقنعه ! مريعه
All Rights Reserved
Sign up to add Aphrodite. to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
مملكة الحجر الازرق   by Bombo2264
57 parts Ongoing
أيسل... بنت بسيطة من مدينة صغيرة، كل همّها تعالج أمها المريضة . لكن القدر ماكنش راحم... بموت أمها، بيتقلب عالمها كله.. إن أيسل هي مفتاح النهاية - إما خلاص المملكة، أو دمارها الأبدي اقتباس من الفصول القادمة الملك أرين حط الكاس على التربيزة بهدوء، وبصوته العميق قال: "اتأخرتي يا أيسل." رفعت عينيها بخوف وقالت بصوت هادي: "الريسـة... كانت بتجهزني يا مولاى." اتقدم خطوتين ناحيتها... خطوة بخطوة، والهواء بينهما تقيل كأنه بيفصل بين عالمين. وقف قريب جدًا منها، لدرجة إنها حست بأنفاسه تدغدغ رقبتها، بس مابتتحركش... عينيها في الأرض، وصوته جه غليظ وهادي في نفس الوقت: "كنت فاكرهم بيجهزو جارية عادية... بس واضح إنهم جابولي نار في هيئة بشر. اقتباس من الفصول القادمة إيده سبقت دماغه... مسك عنقه من الغضب... ولف وشه بعيد عنها كأنه بيهرب من مصيره. وبصوت مبحوح، خانق: - امشي... قبل ما... قبل ما أعملك حاجة اندم عليها ايسل فرحت وقامت بسرعه بس قبل ماتحط رجلها التانيه علي الارض شدها من خصرها بشدة وكان الي جوااااه اكبر بكتييير من انه يقدر يتحكم فيه
You may also like
Slide 1 of 10
مملكة الحجر الازرق   cover
أحفاد الشيطان [مكتملة] cover
 Bound by Purpose . cover
Scars & Silk | ندوب وحرير cover
NEXT ROOM ||™7 cover
𝐋𝐎𝐕𝐄𝐑 𝐎𝐅 𝐘𝐎𝐔𝐑 𝐒𝐇𝐀𝐃𝐎𝐖 cover
Treat the Second Male Lead Like a Stone cover
Forbidden whispers cover
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ cover
One More Chance   cover

مملكة الحجر الازرق

57 parts Ongoing

أيسل... بنت بسيطة من مدينة صغيرة، كل همّها تعالج أمها المريضة . لكن القدر ماكنش راحم... بموت أمها، بيتقلب عالمها كله.. إن أيسل هي مفتاح النهاية - إما خلاص المملكة، أو دمارها الأبدي اقتباس من الفصول القادمة الملك أرين حط الكاس على التربيزة بهدوء، وبصوته العميق قال: "اتأخرتي يا أيسل." رفعت عينيها بخوف وقالت بصوت هادي: "الريسـة... كانت بتجهزني يا مولاى." اتقدم خطوتين ناحيتها... خطوة بخطوة، والهواء بينهما تقيل كأنه بيفصل بين عالمين. وقف قريب جدًا منها، لدرجة إنها حست بأنفاسه تدغدغ رقبتها، بس مابتتحركش... عينيها في الأرض، وصوته جه غليظ وهادي في نفس الوقت: "كنت فاكرهم بيجهزو جارية عادية... بس واضح إنهم جابولي نار في هيئة بشر. اقتباس من الفصول القادمة إيده سبقت دماغه... مسك عنقه من الغضب... ولف وشه بعيد عنها كأنه بيهرب من مصيره. وبصوت مبحوح، خانق: - امشي... قبل ما... قبل ما أعملك حاجة اندم عليها ايسل فرحت وقامت بسرعه بس قبل ماتحط رجلها التانيه علي الارض شدها من خصرها بشدة وكان الي جوااااه اكبر بكتييير من انه يقدر يتحكم فيه