رهف
  • WpView
    MGA BUMASA 39
  • WpVote
    Mga Boto 8
  • WpPart
    Mga Parte 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Fri, May 10, 2024
رهف، الفتاة المقاتلة التي كانت يومًا ما طالبة جامعية مليئة بالأحلام والطموحات في غزة، وجدت نفسها فجأة في قلب حرب طاحنة أعادت رسم معالم حياتها. بعد انتهاء الصراع الدامي، أظهرت رهف قوة وعزيمة استثنائية بقدرتها على النجاة والعبور من غزة إلى مصر عبر معبر رفح، رغم الحصار الخانق والأوضاع المعيشية المتردية التي تسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي. الدمار الذي خلفته الحرب كان شاملاً ومروعًا؛ حيث لم تتوانى القوات الإسرائيلية عن استهداف البنية التحتية الأساسية للحياة في غزة. البيوت التي كانت يومًا ما مأوى للعائلات ومكانًا للأمان تحولت إلى ركام. المدارس التي كانت تملأها ضحكات الأطفال وصخبهم أصبحت خرابًا يشهد على ويلات الحرب. حتى المساجد، التي كانت ملاذًا روحيًا ومكانًا للتأمل والسلام، لم تسلم من الهدم والتدمير. عبرت رهف معبر رفح حاملة معها القليل من متعلقاتها الشخصية لكنها كانت مثقلة بثقل الذكريات والخسارات. كل خطوة في رحلتها كانت تمثل تحديًا جديدًا، مع كل عقبة تواجهها، كانت تكتسب قوة وإصرارًا أكبر على النجاة والبدء من جديد. رهف، بروحها المقاومة وإرادتها الصلبة، تبقى رمزًا للنضال والأمل في وجه أقسى الظروف وأشدها قسوة.
All Rights Reserved
#380
طموح
WpChevronRight
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • صياد الظلام «ما قبل العاصفة»
  • الحب وسَط الرماد
  • حين لا يعود الندم كافيا
  • خطوة بخطوة
  • وقعت في قبضته (مكتملة)
  • امستردام
  • زهرة في مدينة الصمت
  • حضرة المحامي

في أعقاب عودته، كان يبدو وكأنه يجر خلفه سحابة من الدهشة والذهول، بينما تتسلل نظرات الحقد من كل زاوية، كيف له وقد غادر كملاك تقيًا ولطيفًا أن يعود على هذا النحو؟ وكيف له أن يجرؤ على العودة إلى هنا بعد فعلته؟ الصديق الذي كان يحمل في طياته السمة الطيبة أصبح الآن رمزًا للعداء ويحمل بين ثنايا قلبه القليل من الشفقة والماضي المبهم وهو الشاهد الوحيد على الحقيقة. بينما العدو بات يثير تساؤلات الماضي الغامض، هذا الماضي الذي لا يعرف أحد مرارته و قسوته سواه. ولكن كما قيل في أحدى الأمثال الشعبية "الكذب ملوش رجلين"،فإن الحقيقة ستطل يومًا ما شاءت الأقدار أم أبت. وكل ما علينا فعله هو الإنتظار بصبر،ف ها هو قد عاد من جديد ولكن استُبدلت رحمة قلبه بقسوة وكره، وهو يحيط نفسه بهالة من الغموض ليكمل مسيرة الانتقام بيدٍ ماهرة و بإسلوب لا يُفَك شفرته،سيُثبت براءة من يستحق، وسيكتشف آخرون أن حبال الإنتقام قد زينت أعناقهم، ونظرات الإتهام تضيق الخناق عليهم. وحينها سيبحث المفرّ عن مفرّ ينقذه. "اي تشابه بين روايتي و أي رواية أخرى فهو محض صدفة" • صياد الظلام «ما قبل العاصفة» • منة الله محمد

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman