حب في ظلال العصر الفگتوري
في زمنٍ تتداخل فيه أزيز العربات مع همسات الأسرار، وتُخبّأ المشاعر خلف نظراتٍ خجولة، تبدأ حكاية لم يكن قدَرها أن تُروى.
بين جدران قصرٍ مهيب، وفي عالمٍ يفيض بالفخامة والهدوء، التقيا كما لو أن الزمان انتظرهما. أمير وأميرة، جمعتهما الأقدار، لا قوانين تمنع، ولا حواجز تفصل... فقط مشاعر تنمو بصمت
هو لا يبحث عن التاج، وهي لا تبحث عن الحلم... لكن هناك شيء ما بدأ يتغيّر منذ تلك النظرة الأولى.
لم يكن الحب بينهما معركة، بل وعدٌ خفي... يكبر كل يوم.
فهل يُزهر الحُبّ حين يكون القلب مستعدًا له؟
وهل تكون النهايات السعيدة... مجرد بداية أخرى؟